أحالت مصالح ولاية أمن فاس، صباح اليوم الخميس، ستة أشخاص من بينهم ثلاثة قاصرين، على أنظار النيابة العامة المختصة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح، وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر.
وحسب مصادر أمنية، فقد جرى توقيف المشتبه فيهم، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و23 سنة، عقب توصل مصالح الشرطة، مساء أول أمس الثلاثاء، بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص في إحداث الفوضى الليلية، وتبادل العنف باستعمال أسلحة بيضاء في الشارع العام، وهي الأفعال التي وثقها شريط فيديو تم تداوله بشكل واسع عبر تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة.
وقد مكنت التدخلات الأمنية السريعة من توقيف ستة أشخاص من بين المتورطين المفترضين، قبل أن تسفر عمليات التفتيش المنجزة عن حجز ستة أسلحة بيضاء كانت بحوزتهم.
وتم إخضاع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية، في حين تم الاحتفاظ بالقاصرين تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الملابسات المحيطة بهذه القضية، وكشف ظروف ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأبحاث لا تزال متواصلة بغرض توقيف باقي المتورطين المحتملين، وتقديمهم أمام العدالة.