عبرت الكتابة المحلية لـ فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة تطوان عن استنكارها للزيادات التي عرفتها تسعيرة حافلات النقل الحضري بالإقليم، معتبرة أن هذه الزيادات أثقلت كاهل المواطنين وفاقمت من معاناتهم اليومية في ظل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.
وأكد المكتب المحلي للحزب، في بيان استنكاري، توصل المساء24 بنسخة به، أن قرار الزيادة في أسعار تذاكر النقل الحضري خلف حالة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتنامي معدلات البطالة والهشاشة، الأمر الذي زاد من صعوبة تنقل المواطنين نحو مقرات العمل والدراسة وقضاء الأغراض اليومية.
وأوضح البيان أن المكتب المحلي وقف على ما وصفه بـ”الارتجال والتعتيم” في تدبير ملف النقل الحضري بالإقليم، إلى جانب غياب مقاربة تستحضر الأوضاع الاجتماعية لفئات واسعة من المواطنين، معتبرا أن هذه الزيادات تمثل مسا مباشرا بالقدرة الشرائية وتنعكس سلبا على الحياة اليومية للساكنة.
وأعلن الحزب إدانته لما اعتبره إجراء يضر بحق المواطنين في الولوج إلى نقل عمومي تتوفر فيه شروط الجودة والسلامة، كما عبر عن رفضه للزيادات “الصاروخية” في أسعار التذاكر، داعيا الجهات المسؤولة إلى التراجع الفوري عنها وضمان شروط ملائمة لولوج خدمات النقل الحضري.
كما دعا المكتب المحلي لـ فيدرالية اليسار الديمقراطي مختلف القوى الديمقراطية والمدنية والنقابية والحقوقية إلى عقد اجتماع، الإثنين المقبل، بمقر الحزب بمدينة تطوان، من أجل التداول بشأن هذا الملف واتخاذ الخطوات المناسبة للتصدي لما وصفه البيان بالإجراء التعسفي في حق ساكنة المدينة والنواحي.