محمد الطالبي
احتضن “محرك” مدينة تيفلت، صباح هذا اليوم، وعلى غير العادة، فعاليات الإقصائيات الجهوية لفن التبوريدة المؤدية إلى دار السلام، بعدما كانت تنظم في السابق ب”محرك” أولاد أوجية بمدينة القنيطرة، حيث قرر المنظمون نقلها إلى مدينة تربية الخيول وممارسة فن التبوريدة بامتياز مدينة تيفلت.
وعرفت تظاهرة اليوم مشاركة جمعية القنيطرة لفن التبوريدة التي يرأسها بالمناسبة سعيد غمشاوي، العاشق الولهان لتربية الخيول ولفن التبوريدة، حيث يرعى ويربي بضيعته الواقعة بجماعة أولاد اسلامة العشرات من مختلف أنواع الخيول، وفي مقدمتهم الخيول من نوع “أرابار” المؤهلة والمسموح لها بالمشاركة في الإقصاىيات التي تشرف على تنظيمها الشركة الوطنية “SOREC”.

مبادرة هذه السنة كانت استثنائية بعد مشاركة شبان الجمعية إلى جانب سربة الكبار التقليدية، والنتيجة كانت تحصيل العلامة الكاملة، إثر تأهل المقدم صلاح الدين غمشاوي عن فئة الكبار عن مباراة القنيطرة، وهو بالمناسبة الإبن البكر لسعيد غمشاوي رئيس الجمعية. كما تأهل المقدم إبراهيم البوشيخي عن فئة شبان. الجمعية نفسها في المباراة الإقصائية القنيطرة.

وتعليقا على هذه النتيجة الإيجابية، قال سعيد غمشاوي، إن جمعية القنيطرة لفن التبوريدة التي يترأسها وفت في حصيلة نتائج السنة، وحققت الجزأ الأكبر من برنامجها السنوى، معربا عن أمله في أن تستمر في نجاحها لتخطى إقصائيات ما بين الجهات، التي باتت تدور أطوارها بمدينة بوزنيقة قبل الرحيل إلى دار السلام.
هذا وعرفت فعاليات هذا اليوم عن إقصائيات القنيطرة، تأهل ممثلي جماعة المناصرة، ويتعلق الأمر بالمقدم يحيى القدسي عن فئة الكبار وبالمقدم آدم المعيزي عن فئة الشبان.
فيما لم يسعف العديد من رموز التبوريدة الحظ في التأهل، وفي مقدمتهم ممثل جماعة أولاد اسلامة المقدم منصور أحبوس الذي كان قريبا جدا من مراكز التأهل، حيث أنه جاء في الرتبة الثالثة التي كانت ستأهله لو بلغ عدد السربات المشاركة 11 سربة بدلا من 10 سربات حسب قانون المنظمين. ورغم هذه النتيجة، إلا أن “أحبوس” يتملك شرعية الانتشاء بتأهل تلميذه صلاح الدين غمشاوي.




































































