المساء24
أعلنت المملكة المغربية عن إطلاق أول استراتيجية وطنية لحماية الطيور الجارحة، وذلك على هامش مشاركتها البارزة في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة “UICN”، المنعقد بأبوظبي من 9 إلى 15 أكتوبر الجاري تحت شعار “التعاون الدولي من أجل حماية التنوع البيولوجي”.
وشهد المؤتمر حضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بصفتها ضيفة شرف، حيث ألقت كلمة أكدت فيها التزامها الراسخ بحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة. كما أبرزت مشاركتها المكانة الريادية للمغرب، تحت القيادة الرشيدة لعاهل البلاد الملك محمد السادس، في حماية الطبيعة وترسيخ الوعي البيئي المشترك على المستويين الوطني والدولي.

وخلال هذا الحدث البيئي الكبير، قدمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات الاستراتيجية الوطنية الجديدة، التي تم إعدادها بشراكة مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة – فرع البحر المتوسط “UICN-Med”، ومجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية “AFD”.
وتعد هذه الاستراتيجية الأولى من نوعها في المنطقة، وقد جاءت نتيجة عمل علمي وتشاركي شارك فيه خبراء وباحثون ومنظمات غير حكومية، بهدف وضع خارطة طريق طموحة تضمن حماية الطيور الجارحة واستدامة وجودها في النظم البيئية المغربية.

وتشمل الاستراتيجية اثني عشر نوعا مميزا من الطيور الجارحة، من أبرزها نسر أبو ذقن “Gypaète barbu”، النسار الرخمي “Vautour percnoptère”، عقاب بونيلي “Aigle de Bonelli”، العقاب الذهبي “Aigle royal”، والنسر الأكلف “Vautour fauve”، الذي عاد مؤخرا للتعشيش في المغرب بعد أكثر من أربعين سنة من الغياب.
وتهدف هذه الخطة الوطنية إلى حماية المواطن البيئية، والحد من التهديدات التي تواجه هذه الأنواع، وتعزيز البحث العلمي والمراقبة الميدانية، فضلا عن إعادة تأهيل الطيور المصابة وتوفير ظروف آمنة لتكاثرها.
وفي إطار أشغال المؤتمر، عقد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، لقاء مع أيمي فرانكل “Amy Fraenkel”، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الحفاظ على الأنواع المهاجرة “CMS”.




































































