المساء24
أكد البيان الختامي لاجتماع بوزنيقة بين مجلسي النواب والأعلى للدولة الليبيين على ضرورة إنهاء المراحل الانتقالية واستعادة الاستقرار في ليبيا ما يتطلب العودة إلى الشعب الليبي من خلال انتخابات حرة ونزيهة، مشددين على ضرورة أن تستند هذه الانتخابات إلى القوانين المنجزة من لجنة “6+6” التي دعمها مجلس الأمن وحظيت بترحيب واسع من المجتمع الليبي بكافة مكوناته السياسية والأهلية.

ورحب المجتمعون بالتعاون مع البعثة الأممية للدعم في ليبيا والتأكيد على أهمية دعمها للعملية السياسية.
واتفق أعضاء مجلسي النواب والأعلى للدولة الليبيين على العمل المشترك بين المجلسين والبعثة الأممية وفق اختصاصات واضحة، بما يضمن صياغة خارطة طريق بمواعيد محددة لحل الأزمة السياسية الليبية.

وأشار المجتمعون إلى ضرورة تحقيق التكامل بين خطة البعثة الأممية والتوافق الدولي، مع ضمان الملكية الليبية للعملية السياسية، الاتفاق على انطلاق العمل المشترك بين المجلسين لمعالجة القضايا الرئيسية، من خلال مسارات محددة.
واتفق المجتمعون على ضرورة العمل على توحيد المؤسسات السيادية المنقسمة، وضمان الكفاءة والاستحقاق في إدارتها، بما يحقق أكبر قدر من الشفافية والمساءلة والمحاسبة.
هذا وأعرب مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيان، عن شكرهما للمملكة المغربية على جهودها الحثيثة من أجل إنهاء الأزمة وإعادة الأمن والاستقرار لليبيا.

وجاء في البيان الختامي الذي تلاه عضو المجلس الأعلى للدولة، صلاح ميتو، باسم المجلسين، في ختام الاجتماع التشاوري الذي امتدت أشغاله على مدى يومين، بحضور 120 مشاركا “نجدد شكرنا الخالص وعظيم الامتنان للمملكة المغربية الشقيقة، ملكا وحكومة وشعبا، على الاستضافة الكريمة وحفاوة الاستقبال، وعلى الدعم الكبير الذي دأبت المملكة على تقديمه للشعب الليبي طيلة هذه السنين من أجل إنهاء الأزمة وإعادة الأمن والاستقرار واللحمة” لليبيا.
يشار إلى أن أشغال الاجتماع التشاوري بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين يأتي في إطار الجهود المبذولة للدفع بالعملية السياسية في ليبيا من أجل الوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، وذلك عن طريق الاتفاق على خارطة طريق تفضي إلى تشكيل حكومة موحدة.






































































