مصطفى باعلي
احتضن فضاء المركز الثقافي “أبو القاسم الزياني”، نهاية الأسبوع المنصرم، فعاليات توقيع الإصدار الجديد للدكتور حميد اتباتو، الأستاذ الباحث بالكلية متعددة التخصصات ورززات جامعة ابن زهر، ” دلالات السينما المغربية : التأسيس الثقافي ورؤى الإبداع”.

وحسب المتتبعين للشأن الثقافي، فإن “جمعية الأنصار للثقافة” حرصت على افتتاح موسمها الثقافي بتنظيم هذا الحدث الوازن معرفة بمعية المركز الثقافي أبو القاسم الزياتي، لما يكتسيه المشروع النقدي السينمائي للدكتور حميد اتباتو من أهمية معرفية متشعبة المشارب والمقاربات التي تستلزم الإحاطة بالعديد من العلوم “السوسيولوجيا، علم النفس، السيميولوجيا..”. الأمر الذي اتضح جليا في مداخلات ثلة من الباحثين والدارسين الذين حملوا المتتبعين الذين حجوا إلى المركز الثقافي، إلى عوالم مختلف إصدارات الدكتور حميد اتباتو، المكونة لمشروعه النقدي في مجال السينما، مستحضرين في ذلك، مختلف الأبعاد النقدية التي ينطوي عليها مشروعه، كالانتصار لثقافة الهامش بالمفهوم السوسيولوجي، والسينما كنسق رمزي للتأويل، والسينما الأمازيغية، وحضور المرأة في السينما المغربية، بالإضافة إلى قضايا مجتمعية أخرى تعكس العمق الثقافي المغربي.

للإشارة، فالمداخلات جاءت على الشكل التالي: ذ. المصطفى داد “شعريات السينما المغربية: تيماتها وابدالاتها” من خلال كتاب “دلالات السينما المغربية: التأسيس الثقافي ورؤى الإبداع” للدكتور حميد اتباتو”، وذ. أيوب خربوش: ” آليات ومداخيل تحليل الخطاب السينمائي المغربي في مشروع د.حميد اتباتو النقدي”، و-ذ.اسماعيل هواري: “السينما المغربية وأسئلة الكتابة :نحو إبستيم ميتانقدي”، وذ.محمد زروال: “الإنتصار للهامش في المشروع النقدي للدكتور حميد اتباتو”.
وأوكلت مهمة إدارة أشغال الندوة للقاص المبدع محمد الزلماطي الذي حاول بسلاسة مرنة التوفيق بين وفرة المواد وإكراهات عامل الوقت.








































































لقد نجح الأخ باعلي في مقاله هذا بنقلنا الى فضاء قاعة المركز الثقافي ابو القاسم الزياني. والمشاركة و الاستفادة من هذا اللقاء المتميز الذي جمع بين كاتب و مبدع متميز الأخ حميد تباتو- و بدعوى من جمعية الانصار هذه التي عودتنا على على الجميل و الممتع من الأنشطة الثقافية..-و شلة من الأساتذة و النقاد المبدعين و جمهور جد متميز تواق الى اختيار اللقاءات الثقافية الفاصلة الواقية من الابتذال و الاستهلاك.
اشد على يد الأخ بأعلى على هذا الاهتمام و على اسلوبه السلس في كتابة مقالاته التحليلية و الاستقصاءية … حول الشأن الخنيفري او الوطني كما تتميز مقالاته بالمهنية و الحياد بعيدا عن الانخراط الذاتي او الانفعالي.