دخلت المنظمة البيئية الدولية المعروفة باسم “غرينبيس” على خط الغبار الأسود الذي يسود سماء القنيطرة. متسببا في حالة من الهلع والخوف في أوساط قاطني عاصمة الغرب.
وقالت الهيئة الدولية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن القنيطرة بالمغرب يعاني سكانها من ثلوث الهواء وغبار أسود ينخر أجسادهم في صمت، مخلفا العديد من الآثار الوخيمة على البيئة وصحة المواطنين..فإلى متى ستستمر هذه المعاناة؟.
وتبنت “غرينبيس” عريضة احتجاجية أطلقتها جمعية أوكسجين للبيئة والصحة
التي وقعها الآن ما يزيد عن 5 آلاف مواطن ومواطنة لمطالبة الجهات المسؤولة لوضع حد لهذا الخطر المحدق بصحة ساكنة القنيطرة.
وقالت المنظمة الدولية “حان الوقت لقرع ناقوس الخطر بشأن تلوّث الهواء في مدينة القنيطرة المغربية، خصوصاً بعد أيام قليلة من رصد غبار أسود متناثر في الأحياء السكنية وعلى أسطح المباني…صحة مئات الآلاف من المغاربة مهددة بأمراض تنفسية وسرطانية خطيرة”.
وأضافت “تكشف أزمة تلوث الهواء شكلا من أشكال اللا عدالة والظلم الاجتماعي بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه. فمن حق من يقطن في المدن العيش هو وأطفاله في بيئة صحية وتنفس هواء نظيف ينتهك كل يوم!”.
من جانبه، عقد فؤاد المحمدي، عامل إقليم القنيطرة، اجتماعا عاجلا، بحر الأسبوع المنصرم، اتخذ فيه مجموعة من الإجراءات، لمواجهة مشكل الغبار الأسود الذي تبيّن أن المحطة الحرارية هي مصدره، بحسب ما أفاد فاعل بيئي.
عامل الإقليم دعا أطباء القطاعين العام والخاص إلى عقد لقاء في القريب العاجل لمعرفة الآثار المترتبة للغبار على صحة الساكنة، خاصة بعدما جرى الحديث عن أن خطورة الغبار الأسود تكمن في الجسيمات الصغيرة العالقة في الهواء التي يطلق عليها اسم PM10، وقطرها أقل من 10 ميكرومتر، والتي تعد موادا مسرطنة وفق الوكالة الدولية لأمراض السرطان.
هذا وعاين مواطنون توزيع عدد من محطات مراقبة جودة الهواء بمختلف أحياء القنيطرة، وتزامنت هذه العملية مع الانخفاض الملحوظ للانبعاثات السوداء التي تنفثها مداخن المحطة الحرارية، وهو ما اعتبره البعض خطوة متعمدة من المؤسسة المذكورة إلى حين مغادرة محطات مراقبة جودة الهواء للمدينة.
اجىراءات لا تحمل الا الاسم، الغيطة والطبل، الاجراء هو داك المعمل يتحول من تم