مصطفى باعلي
نظم المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء بخنيفرة “قطاع الماء”، اليوم، نشاطا تحسيسيا بأهمية الحفاظ على الموارد المائية في ظل إكراهات الإجهاد المائي وندرة التساقطات بحكم تحول الجفاف إلى معطى هيكلي/”structurel”، وذلك تخليدا لليوم العالمي للماء.

واستدعت إدارة المكتب فعاليات إعلامية وأخرى مدنية لزيارة محطة معالجة وتحلية مياه نهر أم الربيع، حيث قام تقنيو ومهندسو هذه المحطة بتقديم التوضيحات والشروحات اللازمة، التي تبين مختلف المراحل العلاجية التي يخضع لها ماء نهر أم الربيع “الترسيب/sédimentation، الترشيح/ filtration، التعقيم/ stérilisation” كمادة خام قبل أن تصبح قابلة للإستهلاك بشكل آمن.

وفي نفس السياق حرصت “المساء 24” على نقل نبض الشارع الخنيفري وانشغالاته بشأن ملوحة الماء الموزع على المساكن وتغير ذوقه في بعض فترات السنة، تمكنا من خلالها الحصول على بعض الأجوبة متضمنة في ڤيديو عملت القناة على نشره بموقعها.
كما تمكن الموقع من الحصول على بطاقة تقنية قدم فيها المدير الإقليمي شروحات أشار فيها أن محطة معالجة الماء الصالح للشرب بخنيفرة أنجزت سنة 1987 من أجل تزويد مدينة خنيفرة بالماء الصالح للشرب بصبيب 150 لتر في الثانية، ومع إزدياد ساكنة المدينة وتدخل المكتب في تسيير قطاع الماء الصالح للشرب في المراكز المجاورة، أصبح هذا الصبيب غير كافي
لتلبية حاجيات الساكنة، لذلك قام المكتب سنة 2013 بإنجاز مشروع توسعة هذه المحطة بكلفة 260 مليون درهم، هذه التوسعة شملت أيضا
إنجاز وحدة إلزالة الملوحة عبر طريقة التناضح العكسي، وقد مكن هذا المشروع من تأمين التزويد وتحسين جودة المياه الموزعة للساكنة في هذه المنطقة.






































































