من نحن
المساء 24 موقع إلكتروني إخباري مستقل بطاقم صحفي وإداري عالي التكوين يلتزم بالصحافة المجتمعية ويسعى إلى إحداث الفارق عما هو موجود .
خطه التحريري يتميز بالشفافية والدقة والموضوعية، ويؤمن بالرأي والرأي الآخر، يتلمس هموم المواطن ويعالج قضاياه من زوايامختصين وأخصائيين وخبراء .
المساء 24 يطرح الإشكالات ويبحث عن حلول لها، كما يحلل الواقع ويسعى للإجابة عنه .
يراقب الشأن العام المحلي والوطني ومسؤوليه، وهو بذلك صوت المجتمع، وفضاء إعلامي مفتوح للجميع، نحو الكلمة والرأي بكل مصداقية وبمحتوى جاد وراق .
المساء 24 النافذة الكبرى على أخبار مدن وجماعات هذا الوطن، ستبقى وفية لخطها التحريري المستقل والمحايد والمؤمن بالقيم العليا للوطن وشعبه، والمؤمن بالتغيير والعمل المسؤول في احترام تام لأخلاقيات المهنة والعمل الصحافي الحر .
طاقم الموقع الإلكتروني الإخباري المساء 24 سينقل لكم الحقائق والوقائع والمعلومات دون تحجيم أو تضخيم وبكل موضوعية ومهنية بعيدا عن الطعن في الأشخاص والمؤسسات والتشهير بها .
تفتح المساء 24 الإلكترونية صفحاتها لكل المواطنين ومن مختلف الاتجاهات والمناطق للتعبير عن آرائهم وانشغالاتهم، وستكون مستجيبة ومنصتة ومتفاعلة في الآن نفسه مع كل آهاته وانتظاراته أينما كان .





































































🔴 #التعليم_الأولي … إصلاحات كثيرة وإشكالات مازالت قائمة
رغم صدور الظهير الشريف رقم 1.00.201 بتنفيذ القانون 05.00 المتعلق بالنظام الأساسي للتعليم الأولي سنة 2000، والتأكيد في الميثاق الوطني للتربية والتكوين على أولوية هذا السلك خلال العشرية الوطنية للإصلاح، ثم ما جاء به القانون الإطار 51.17 الذي نصّ على دمج التعليم الأولي تدريجيا في التعليم الابتدائي داخل أجل ثلاث سنوات، إلا أن واقع القطاع ما يزال يعرف عدة إشكالات.
فالتعليم الأولي لا يزال يعاني من تعدد المتدخلين بين وزارة التربية الوطنية، ووزارة الأوقاف، ووزارة الشباب والرياضة، والتعاون الوطني…، إضافة إلى تعدد النصوص القانونية المنظمة له، وغياب نموذج بيداغوجي موحد، فضلا عن ضعف التعميم والجودة والحكامة. وقد نبّه المجلس الأعلى للتربية والتكوين، في رأيه رقم 3/2017، إلى وجود صعوبات بنيوية تمس مجالات التعميم والإنصاف والجودة والتمويل.
إن تطوير التعليم الأولي يقتضي اعتماد رؤية واضحة ومندمجة تُسهم في إدماج هذا السلك بشكل فعلي داخل التعليم الابتدائي، مع تعميمه ليشمل جميع أطفال المغرب دون استثناء، إلى جانب إدماج أطر التعليم الأولي في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية وفق شروط محددة، بما يضمن الاستقرار المهني وجودة الأداء التربوي، داخل منظومة موحدة تقوم على الحكامة والإنصاف وتحسين الخدمات التربوية.