إدريس احريبلة
كما هو مألوف، تشهد جميع المدن المغربية خلال شهر رمضان مجموعة من الدوريات الرمضانية، والتي تسهر على تنظيمها بعض الفعاليات الرياضية، منهم لاعبون سابقون ومهتمون بالمجال الرياضي.

وفي هذا السياق، وبمدينة سيدي يحيى الغرب، قامت كاميرا “المساء24” بجولة تفقدية لواحد من الدوريات الرمضانية التي تقام على أرضية ملاعب المرجة كل سنة بما أنها الفضاء الوحيد لإجراء هذا الدوري، فكانت بذلك (المرجة) المتنفس الوحيد لجل الفرق المحلية، كما شكلت رافدا أساسيا للفريق الأول بالمدينة فريق الكفاح لكرة القدم . خاصة في ظل استمرار غياب ملاعب القرب، وافتقار المدينة للبنيات والمنشآت الرياضية، في زمن الحديث عن تأهيل البنيات الرياضية والتشجيع على الممارسة الرياضية.

موقع “المساء 24″، وفي إطار تغطية التظاهرات الرياضية، عاين الأجواء التي يدور فيها أحد الدوريات الرمضانية والمباريات الاقصاءية وهي تجرى على أرضية جد صلبة غالبا ما تشكل خطرا على اللاعبين.

فضولنا قادنا لاستفسار اللجنة المنظمة لهذا الدوري التي عبرت عن استيائها وامتعاضها من غياب الدعم واللوجيستيك من طرف المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي، وبالخصوص من اللجنة الثقافية والرياضية والاجتماعية التابعة للمجلس الجماعي لسيدي يحيى الغرب التي بإمكانها دعم الجمعيات الرياضية في مثل هكذا مناسبات.





































































