المساء24
أثار إعلان الفائز بجائزة “زيفاكــو الخاصة” المتعلقة بتكريم المشاريع التي تعكس روح المغربية والنضال، جدلا كبيرا خلال حفل توزيع جوائز المهندسين المعماريين الشباب المغاربة (YMAA)، الذي احتضنه أحد فنادق مدينة الدار البيضاء.
ووفق المصادر، فإن ردود الفعل التي خلفها الإعلان عن المشروع الذي حاز على تلك الجائزة خيم على هذا الحدث السنوي الذي شهد أيضا منافسة بين 51 مشروعًا موزعة على 11 فئة، حيث تم تتويج أعمال تعكس روح الابتكار والهوية المعمارية المغربية.
واعتبرت المصادر منح الجائزة لمبنى فيلا خاصة شيد بمدينة الرباط بتصميمه العصري وبنيته الخرسانية، جانب الصواب، باعتباره أنه إنجاز متواضع ولا يرق إلى المكانة التي تجعله مؤهلا لنيل تلك الجائزة، لاسيما إذا تمت مقارنته بالمشروع الذي نافسه على هذه الجائزة والمتعلق بالبوابة التذكارية الضخمة في العيون.

وقالت المصادر إن البوابة التي تم إقصاؤها، هي من تصميم مهندس مغربي شاب، يبلغ ارتفاعها 20 مترًا ويُطلق عليها الخيمة، وتمتاز بشكلها الهندسي الرائع والذي يخلو من إبداع يجسد الهوية الصحراوية المغربية، ويعبر عن رمز وطني يفخر به الجميع، لدرجة أنها ظهرت على العملة المغربية (قطع 5 دراهم)، وهو شرف نادر في السياق المعماري المغربي الحديث.







































































و الله العظيم لا أفهم جلالة الملك يقول للعالم ان المنظار الدي ينظر به إلى العلاقات مع الدول هو الصحراء المغربية و يأتي أناس من الداخل و مغاربة يقولون العكس، بوابة الصحراء المغربية لا يعتبرونها إبداع بل فيلا للبيع هي الإبداع بالنسبة لهم كفانا من هذه الازدواجية