المصطفى باعلي
بتنسيق جهوي شمل كل من أساتذة التعليم الأولي بجهة بني ملال خنيفرة المنضوين تحت لواء تنسيقيات مستقلة من جهة، وتنظيمات نقابية قطاعية تابعة لكل من الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي( FNE) و الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ( CDT)، نظم المربون والمربيات التابعون للمديريات الجهوية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وقفة احتجاجية أمام الأكاديمية الجهوية ببني ملال.

وتأتي هذه الخطوة لدق ناقوس الخطر بخصوص مجموعة من المشاكل والإكراهات التي تحد من جودة التعليم الأولي وتؤثر على مستوى النتائج المتوخاة منه، لا سيما أنه يشكل مشتلا لتحضير التلميذ للانتقال من الأسرة إلى المدرسة، وما يتطلبه ذلك من تكون المهارات الفنية والوجدانية والإجتماعية.

ووفق مشاركون في الوقفة، فإن هناك ضبابية تخيم على هذا القطاع، خاصة مع وجود نماذج متعددة تتمثل في تعليم أولي خصوصي، وتعليم أولي “للسوق السوداء”/ غير مهيكل، وهناك أيضا تعليم أولي للكتاتيب، وتعليم أولي تابع لوزارة التربية الوطنية تتقاسمه 300 جمعية، ثلاث جمعيات فقط منها تحترم مدونة الشغل وتصرح بالأجراء لدى صندوق الضمان الإجتماعي/ CNSS رغم ما يعتريها من إكراهات ونواقص.




































































