أعلنت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم عن نجاح الوقفات الاحتجاجية التي شهدتها ساحات المديريات الجهوية والإقليمية عبر التراب الوطني يومي 26 مارس و9 أبريل الجاري.
وقالت التنسيقية إن خروجها للشارع يأتي استجابة لدعوة المجلس الوطني السادس للتنديد بسياسة التماطل الذي لحقت ملف المقصيين من خارج السلم من طرف الوزارة الوصية.
ووصف المقصيون الغاضبون طريقة تعامل الجهة الوصية مع ملفهم بالتجاوز السافر للاتفاق المركزي بين الحكومة والنقابات المؤرخ في 26 أبريل 2011 والذي يمنح الفئات ذات الترقي المحدود كأساتذة الابتدائي والإعدادي والملحقين إمكانية الترقي إلى الدرجة الجديدة الموالية وهي الدرجة الممتازة كغيرهم من القطاعات العمومية الأخرى.
وأدان المحتجون “تجاهل” الوزارة الوصية لمطلبهم المشروع وقفزها غير المبرر على هذا الاتفاق، في المقابل تم تفعيله في قطاعات ضمن الوظيفة العمومية كالصحة والعدل، وهو ما اعتبروه تمييزا وحيفا في حقهم.
وأجمع المقصيون والمقصيات على ضرورة الاستمرار في التعبئة والالتفاف حول إطارهم العتيد التنسيقية الوطنية، لإنجاح المحطة النضالية المقبلة، خاصة وقفة 26 أبريل الجاري بالرباط أمام مقر وزارة التربية الوطنية.
المساء 24 موقع إلكتروني إخباري مستقل بطاقم صحفي وإداري عالي التكوين يلتزم بالصحافة المجتمعية ويسعى إلى إحداث الفارق عما هو موجود .
خطه التحريري يتميز بالشفافية والدقة والموضوعية، ويؤمن بالرأي والرأي الآخر، يتلمس هموم المواطن ويعالج قضاياه من زوايامختصين وأخصائيين وخبراء .
المساء 24 يطرح الإشكالات ويبحث عن حلول لها، كما يحلل الواقع ويسعى للإجابة عنه .
يراقب الشأن العام المحلي والوطني ومسؤوليه، وهو بذلك صوت المجتمع، وفضاء إعلامي مفتوح للجميع، نحو الكلمة والرأي بكل مصداقية وبمحتوى جاد وراق .
المساء 24 النافذة الكبرى على أخبار مدن وجماعات هذا الوطن، ستبقى وفية لخطها التحريري المستقل والمحايد والمؤمن بالقيم العليا للوطن وشعبه، والمؤمن بالتغيير والعمل المسؤول في احترام تام لأخلاقيات المهنة والعمل الصحافي الحر .
طاقم الموقع الإلكتروني الإخباري المساء 24 سينقل لكم الحقائق والوقائع والمعلومات دون تحجيم أو تضخيم وبكل موضوعية ومهنية بعيدا عن الطعن في الأشخاص والمؤسسات والتشهير بها .
تفتح المساء 24 الإلكترونية صفحاتها لكل المواطنين ومن مختلف الاتجاهات والمناطق للتعبير عن آرائهم وانشغالاتهم، وستكون مستجيبة ومنصتة ومتفاعلة في الآن نفسه مع كل آهاته وانتظاراته أينما كان .