عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم عين السبع الحي المحمدي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل اجتماعا تحضيريا، صبيحة اليوم، استعدادا لمحطة فاتح ماي المقبل، وذلك بالمقر الإقليمي الكائن بالحي المحمدي.
ويأتي هذا الاجتماع إلى جانب سلسلة من الاجتماعات المكثفة هذا الأسبوع التي تنذرج ضمن التحضير لتخليد الذكرى السنوية للعيد الأممي للشغل. وهي محطة استثنائية تأتي هذه السنة في ظروف صعبة جدا تعيشها الطبقة العمالية سواء بالقطاع الخاص أو العام، وما تتسم به الوضعية الراهنة من غلاء في الأسعار وتدني القدرة الشرائية وتراجع في المكتسبات إضافة إلى الفتور والبرود الذي ميز جلسات الحوار الاجتماعي مع ممثلي الحكومة.
وأكد محمد بكار، الكاتب الإقليمي للنقابة بعين السبع الحي المحمدي والكاتب الوطني للشبيبة بالنقابة نفسها، في تصريح لموقع “المساء24″، أن الجامعة الوطنية للتعليم تجري استعداداتها على قدم وساق وأنها ستجعل من فاتح ماي 2026، يوم للغضب والتعبير عن رفضها لكل السياسات التهميشية والاقصائية تجاه الشغيلة عموما والشغيلة التعليمية خصوصا.
وأشار إلى أنه بصفته مسؤول نقابي وعضو في الإتحاد المغربي للشغل، يصطف إلى جانب الشغيلة المغربية التي تعيش فترات حالية صعبة جدا نتيجة لتداعيات التضخم و الارتفاع الصاروخي في أسعار المواد الغذائية الأساسية.
أما عن مخرجات اجتماع اليوم، أوضح المتحدث نفسه أنه تم تقاسم الأدوار وتشكيل لجان للتواصل مع المنخرطين والمنخرطات من رجال التعليم ونسائه عبر جولات بالمؤسسات التعليمية قصد التعبئة لهده المحطة الأممية.
في السياق نفسه قالت الأستاذة فاطمة تابت، عضو المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بعين السبع الحي المحمدي ومنسقة نقابة المرأة بالاتحاد المغربي للشغل، إن الاستعدادات لمحطة عيد الشغل تمر في أجواء يفعمها الحماس والانخراط الإيجابي، مشيرة إلى أن هذه السنة لها خصوصيات خاصة، جعلت عموم الشغيلة تكتوي بنيران ضعف القدرة الشرائية، وانعكاسات الأنظمة الرأسمالية على المجال السوسيواجتماعي المغربي.
المتحدثة أكدت أيضا أن المرأة العاملة جزء لا يتجزأ من معادلة النقابة، ولا زالت تناضل من ذاخل قنوات الاتحاد المغربي للشغل، مستدلة بتأسيس المكاتب الموازية الخاصة بالمرأة الاتحادية في قطاع التعليم وغيره من القطاعات.
يشار أن الجامعة الوطنية للتعليم إلى جانب باقي الجامعات الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، ستخصص الأيام من 24 الى 30 أبريل الجاري للتعبئة والتواصل مع الطبقة العمالية عبر الحولات والزيارات الميدانية اضافة الى المنابر الإعلامية والوسائط الالكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي لانجاح محطة فاتح ماي لهذه السنة.