في حصيلة مقلقة تكشف عن تفاقم خطر الكلاب الضالة بإقليم القنيطرة، صرح إبراهيم بوريش، النائب العاشر لرئيسة جماعة القنيطرة، أن عدد الأشخاص الذين تعرضوا لعضات الكلاب بلغ 1405 حالة خلال ستة أشهر فقط، مشيرا إلى أن أغلب الضحايا من الأطفال، وهو ما يُضاعف من خطورة الظاهرة ويجعلها تمس بشكل مباشر الفئة الأكثر هشاشة.
وخلال تصريح صحفي، اعترف النائب بصعوبات كبيرة تواجه الجماعة في التصدي لهذه الأزمة، مؤكدا أن بلدية القنيطرة لا تتوفر على محجز بلدي لإيواء الكلاب الضالة، ما يجعل أي محاولة لمعالجة الظاهرة محكومة بالفشل في ظل غياب بنية أساسية مناسبة.
كما وجه “بوريش” نداء إلى عبد الحميد المزيد، عامل الإقليم، من أجل مضاعفة الجهود المبذولة بمعية باشا المدينة ورؤساء الدوائر، داعياً إلى تفعيل تدخلات أكثر نجاعة للتصدي لهذه الكلاب التي أصبحت تجوب الأحياء دون رادع، ناشرة الرعب في النفوس، خاصة بعد تواتر حالات الاعتداءات على المارة.
وأكد المسؤول الجماعي أن الظاهرة لم تعد تقتصر على الأحياء الشعبية أو الهامشية، بل امتدت إلى مناطق وسط المدينة وأحوازها، وتحولت إلى كابوس يومي يهدد السلامة الجسدية للسكان، مشددا على ضرورة تدخل جماعي فوري يجمع بين الجماعة والسلطات المحلية ومصالح الصحة والبيئة، من أجل إيجاد حل عملي ومستدام لهذه المعضلة.