من نحن
المساء 24 موقع إلكتروني إخباري مستقل بطاقم صحفي وإداري عالي التكوين يلتزم بالصحافة المجتمعية ويسعى إلى إحداث الفارق عما هو موجود .
خطه التحريري يتميز بالشفافية والدقة والموضوعية، ويؤمن بالرأي والرأي الآخر، يتلمس هموم المواطن ويعالج قضاياه من زوايامختصين وأخصائيين وخبراء .
المساء 24 يطرح الإشكالات ويبحث عن حلول لها، كما يحلل الواقع ويسعى للإجابة عنه .
يراقب الشأن العام المحلي والوطني ومسؤوليه، وهو بذلك صوت المجتمع، وفضاء إعلامي مفتوح للجميع، نحو الكلمة والرأي بكل مصداقية وبمحتوى جاد وراق .
المساء 24 النافذة الكبرى على أخبار مدن وجماعات هذا الوطن، ستبقى وفية لخطها التحريري المستقل والمحايد والمؤمن بالقيم العليا للوطن وشعبه، والمؤمن بالتغيير والعمل المسؤول في احترام تام لأخلاقيات المهنة والعمل الصحافي الحر .
طاقم الموقع الإلكتروني الإخباري المساء 24 سينقل لكم الحقائق والوقائع والمعلومات دون تحجيم أو تضخيم وبكل موضوعية ومهنية بعيدا عن الطعن في الأشخاص والمؤسسات والتشهير بها .
تفتح المساء 24 الإلكترونية صفحاتها لكل المواطنين ومن مختلف الاتجاهات والمناطق للتعبير عن آرائهم وانشغالاتهم، وستكون مستجيبة ومنصتة ومتفاعلة في الآن نفسه مع كل آهاته وانتظاراته أينما كان .




































































مع كامل الاحترام لهيئة التحرير، يبدو أن المقال المنشور يقدّم قراءة جزئية للوضعية داخل المؤسسة، قد توحي بوجود مقاطعة من طرف الطلبة، في حين أن الواقع الميداني – حسب ما هو متداول داخل المدرسة – لا يؤكد وجود أي مقاطعة شاملة أو رسمية.
من المهم عند تناول قضايا تعليمية حساسة كهذه، الحرص على الدقة واستقاء المعطيات من مصادر موثوقة ومتعددة، لما لذلك من أثر مباشر على الرأي العام وعلى استقرار الأجواء داخل المؤسسة.
ونأمل أن تساهم التغطيات الإعلامية في التهدئة وفتح نقاش بنّاء، بدل إضافة تأويلات قد تزيد من تعقيد الوضع.
راه كاينة مغالطة في الخبر ، الطلبة لم يقاطعوا الإمتحانات ، الطلبة راهم متضررين من الوضع ، المرجو مراجعة بيان نقابة الأساتذة و نشر الخبر بعد التحقق منه و شكرا .
مع كامل الاحترام لهيئة التحرير، يبدو أن المقال المنشور يقدّم قراءة جزئية للوضعية داخل المؤسسة، قد توحي بوجود مقاطعة من طرف الطلبة، في حين أن الواقع الميداني – حسب ما هو متداول داخل المدرسة – لا يؤكد وجود أي مقاطعة شاملة أو رسمية.
من المهم عند تناول قضايا تعليمية حساسة كهذه، الحرص على الدقة واستقاء المعطيات من مصادر موثوقة ومتعددة، لما لذلك من أثر مباشر على الرأي العام وعلى استقرار الأجواء داخل المؤسسة.
ونأمل أن تساهم التغطيات الإعلامية في التهدئة وفتح نقاش بنّاء، بدل إضافة تأويلات قد تزيد من تعقيد الوضع.
مع كامل الاحترام لهيئة التحرير، وبصفتي طالبًا بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة، أؤكد أن ما يتم تداوله بخصوص مقاطعة الطلبة يفتقر إلى الدقة ولا يستند إلى أي معطيات ميدانية موثوقة. لم نعلن نحن الطلبة عن أي مقاطعة شاملة أو رسمية، بل إننا المتضرر الأول من حالة التوتر التي تعيشها المؤسسة نتيجة الخلاف القائم بين الإدارة والأساتذة حول برمجة الامتحانات.
الطلبة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة ليسوا طرفًا في هذا الخلاف ولا علاقة لهم بالقرارات المتخذة، ومع ذلك نجد أنفسنا عالقين بين أطراف متنازعة، نتحمل تبعات وضع لم نكن سببًا فيه. وما نطالب به اليوم ليس أكثر من حقنا المشروع في استمرارية الدراسة واجتياز الامتحانات في ظروف سليمة، عادلة، وآمنة تحفظ كرامتنا ومستقبلنا الدراسي.
بصفتي أبًا لطالبة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة، أستنكر بشدة وأدين نشر خبر مغلوط يزعم مقاطعة الطلبة للامتحانات. هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، فالطلبة غير معنيين بالخلاف القائم بين الإدارة والأساتذة، وهم المتضررون الأوائل منه. وعليه، نطالب بتصحيح فوري للخبر وتحمل المسؤولية الكاملة، مع الالتزام بالمصداقية وعدم تضليل الرأي العام.