طالب التنسيق النقابي لقطاع الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب المدير الجهوي بالتعجيل بفتح مناصب المسؤولية الشاغرة على مستوى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بوادي الذهب، معلنا تنظيمه وقفة احتجاجية أمام المديرية الجهوية ظهر السادس من مارس الجاري، وتنظيم اعتصام إنذاري في العاشر من الشهر نفسه داخل أروقة المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بوادي الذهب.
وأدان التنسيق النقابي، في بيان توصل المساء24 بنسخة منه، ما وصفها بسياسة المماطلة والتسويف والانتقائية والتمييز بين مهنيي الصحة في التعويضات عن البرامج الصحية، والتي تهم استفادة جميع مهنيي الصحة، بمختلف تخصصاتهم، المساهمين في البرامج الصحية على مستوى المصالح الاستشفائية والإدارية بالمستشفى الجهوي، موجها الدعوة لجميع الأطر الصحية، بمختلف فئاتها، إلى الاستمرار في مقاطعة التقرير.
وأعربت مكونات التنسيق عن خيبة أمله من رد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب، والذي لم يقدّم، بحسبها، سوى إجابة تعكس تملصًا واضحًا ومماطلة في تحفيز مهنيي الصحة، وعدم قدرته على تدبير هذا الملف جهوياً وإقليمياً، على حد قولها.
ودعا أصحاب البيان الوزارة الوصية إلى التسريع بتنزيل جميع مضامين الاتفاقات الموقعة مركزياً، وضمان تنفيذها جهوياً وإقليمياً دون مماطلة، مع إشراك النقابات الصحية في جميع المراسيم التطبيقية.
كما أشادوا بالمجهودات المبذولة من طرف مهنيي الصحة، بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم، في النهوض بالمنظومة الصحية بجهة الداخلة، وخدمة تنمية أقاليمنا الجنوبية، رغم البعد الجغرافي عن الأقطاب الاستشفائية الجامعية بمدن الشمال، ورغم الظروف الصعبة التي يعرفها القطاع جهوياً وإقليمياً.
وحملوا الجهات المعنية مسؤولية أي تبعات قد تترتب عن هذا الوضع، مؤكدين استمرارهم في الدفاع عن حقوق مهنيي الصحة بكل الأشكال النضالية المشروعة.
ويشار أن التنسيق النقابي يضم كل من النقابة الوطنية لقطاع الصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والنقابة الوطنية للصحة العمومية، عضو مؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب.