المساء24
خاض الأساتذة والأستاذات، صباح اليوم، بالقنيطرة، مسيرة احتجاجية، انطلقت من أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تنديدا بالنظام الأساسي الذي يصفونه ب”نظام المآسي”.

هذا وعرف شارع محمد الخامس احتقانا أمنيا كبيرا بعد تدخل عناصر القوات العمومية لمحاصرة المسيرة ومنعها من الاستمرار. في حين ظل مكان التجمع يعرف توافد أعداد كبيرة الأساتذة والأستاذات، تلبية لنداء التنسيق الوطني لقطاع التعليم الذي قرر التصعيد إلى حين سحب وزارة بنموسى للنظام المذكور.
وقابل المتظاهرون المسؤولين المتدخلين لمنعهم من مواصلة احتجاجاتهم بشعارات قوية تشجب حكومة أخنوش وتدين الوزير بنموسى الذين وصفوه بالفاشل، كما نددوا بعبد اللطيف وهبي، وزير العدل، وطالبوه بالرحيل.

إصرار المتظاهرين على الاستمرار في خوض محطتهم النضالية دفع السلطات إلى السماح لهم بمواصلة المسيرة الحاشدة التي تم اختتامها بالساحة الإدارية.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات قوية أعلن من خلالها الأساتذة والأستاذات أن انتفاضتهم ستتواصل إلى حين إسقاط ما وصفوه ب”نظام العار”، مؤكدين أن احتجاجهم هو دفاع على المدرسة العمومية التي توالت سياسات الحكومة المتعاقبة على تخريبها، وفق تعبيرهم.
وصدحت حناجر الأستاذات والأساتذة بهتافات نارية من قبيل “المخزن يا جبان..الأستاذ لا يهان”، “لا لا ثم لا لنظام المآسي”، “شعلتيها يا بنموسى..التصعيد ثم التصعيد”، “هذا نظام المآسي..والأستاذ كيقاسي”، “حرية عدالة كرامة اجتماعية”، “عذرا عذرا يا تلميذ..اجبرونا على التصعيد”، “لقى الحل ولا ارحل”، “وا وهبي سير فحالك..التعليم ماشي ديالك”.

هذا وانفضت المسيرة دون تسجيل أية إصابات خطيرة أو توقيفات، باستثناء بتلك التي وقعت إثر أحداث التدافع التي حصلت بين المحتجين والقوات العمومية بعدما قررت السلطات منع المتظاهرين من تنظيم المسيرة وسط شارع محمد الخامس تفاديا لعرقلة حركة السير، وفق ما كشف عنه مسؤول لمجموعة من المحتجين.






































































