احتضنت دار الشباب “رحال المسكيني” بمدينة القنيطرة، اليوم، نشاطاً ثقافياً متميزاً نظمته الجمعية الوطنية “شباب نبض الخير” تحت شعار: “التنوع الثقافي والتراث المغربي.. أصالة تُروى”.
الفعالية التي قادها باقتدار براعم الجمعية، عكست مدى التكوين الذي تلقاه الأطفال خلال الفترة السابقة، حيث أبانوا عن قدرات لافتة في تجسيد التنوع الثقافي الغني الذي يميز الهوية المغربية، بكل ما تحمله من أصالة ورموز تراثية متجذرة في مختلف جهات المملكة.
وما ميز هذا الحدث الثقافي هو الروح الوطنية العالية التي أظهرها المشاركون الصغار، من خلال تقديم فقرات تؤكد على التلاحم الشعبي خلف القضية الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية، حيث تم تقديم لوحات تجسد رمزية المسيرة الخضراء، بأسلوب عفوي ومؤثر.
وشمل البرنامج عرض فيلم وثائقي سلط الضوء على التعدد والتلاقح الثقافي داخل المجتمع المغربي، إلى جانب تقديم شريط يلخّص أبرز أنشطة الجمعية الوطنية “شباب نبض الخير” خلال الموسم الجاري، ما سمح للحضور بالتعرف عن كثب على دينامية العمل الجمعوي الذي تقوم به هذه المبادرة الشبابية.
واختتمت الأمسية بحفل شاي على أنغام الأهازيج الوطنية، في أجواء احتفالية دافئة، جسّدت روح الانتماء والوحدة التي تميز أبناء الوطن منذ الصغر.
المساء 24 موقع إلكتروني إخباري مستقل بطاقم صحفي وإداري عالي التكوين يلتزم بالصحافة المجتمعية ويسعى إلى إحداث الفارق عما هو موجود .
خطه التحريري يتميز بالشفافية والدقة والموضوعية، ويؤمن بالرأي والرأي الآخر، يتلمس هموم المواطن ويعالج قضاياه من زوايامختصين وأخصائيين وخبراء .
المساء 24 يطرح الإشكالات ويبحث عن حلول لها، كما يحلل الواقع ويسعى للإجابة عنه .
يراقب الشأن العام المحلي والوطني ومسؤوليه، وهو بذلك صوت المجتمع، وفضاء إعلامي مفتوح للجميع، نحو الكلمة والرأي بكل مصداقية وبمحتوى جاد وراق .
المساء 24 النافذة الكبرى على أخبار مدن وجماعات هذا الوطن، ستبقى وفية لخطها التحريري المستقل والمحايد والمؤمن بالقيم العليا للوطن وشعبه، والمؤمن بالتغيير والعمل المسؤول في احترام تام لأخلاقيات المهنة والعمل الصحافي الحر .
طاقم الموقع الإلكتروني الإخباري المساء 24 سينقل لكم الحقائق والوقائع والمعلومات دون تحجيم أو تضخيم وبكل موضوعية ومهنية بعيدا عن الطعن في الأشخاص والمؤسسات والتشهير بها .
تفتح المساء 24 الإلكترونية صفحاتها لكل المواطنين ومن مختلف الاتجاهات والمناطق للتعبير عن آرائهم وانشغالاتهم، وستكون مستجيبة ومنصتة ومتفاعلة في الآن نفسه مع كل آهاته وانتظاراته أينما كان .