المساء 24
  • الرئيسية
  • سياسة
    edit post

    الرباط تحتضن المقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة

    edit post
    أفيد تدعو إلى هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات

    أفيد تدعو إلى هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات

    edit post

    الرباط تحتضن المقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة

    edit post

    جبهة القوى: الباكالوريا يجب أن تكون بوابة للاندماج الاقتصادي

    edit post

    العزيز ينتقد “تغييب اليسار” عن الإعلام العمومي ويتساءل: لماذا يهابون صوت اليسار؟

    edit post
    استقالات جماعية تهز “الأحرار” بمقاطعة السويسي

    استقالات جماعية تهز “الأحرار” بمقاطعة السويسي

    Trending Tags

    • مجتمع
      edit post
      صعوبات تسويق الفلاحين للحبوب تصل للبرلمان

      صعوبات تسويق الفلاحين للحبوب تصل للبرلمان

      edit post
      أتركين تسائل البواري حول المنتجات “البيولوجية” بالأسواق

      أتركين تسائل البواري حول المنتجات “البيولوجية” بالأسواق

      edit post

      هيئات المحامين بالمغرب ترفض المساس باستقلال المهنة

      edit post

      اتفاقية لتعزيز الثقافة المالية وتأهيل السجناء للاندماج بعد الإفراج

      edit post

      طنجة تحتضن الأيام العلمية التاسعة للتخدير والإنعاش

      edit post

      “العمل النسائي” يستنكر تصريحات مستشار استقلالي “مسيئة” للمرأة

      edit post

      دليل عملي جديد لتوحيد تدبير المنازعات الغابوية الجنائية

      edit post
      ائتلاف مدني يدعو إلى رفع العراقيل عن المشاريع الأثرية بالمغرب

      ائتلاف مدني يدعو إلى رفع العراقيل عن المشاريع الأثرية بالمغرب

      edit post

      جمعية حقوقية تنتقد موضوعا في امتحان الفرنسية بجهة الشرق

      Trending Tags

      • جهات
        edit post
        نقابة صحية تطالب بإعادة فتح ممر داخل مستعجلات المستشفى الجهوي بالعيون

        نقابة صحية تطالب بإعادة فتح ممر داخل مستعجلات المستشفى الجهوي بالعيون

        edit post
        كونفدراليو سيدي بنور يصعدون ضد قرار بلدي ويلوحون بالاحتجاج

        كونفدراليو سيدي بنور يصعدون ضد قرار بلدي ويلوحون بالاحتجاج

        edit post

        باخرة “أرماس” تجري مناورة تجريبية بميناء الحسيمة استعدادا لعملية “مرحبا 2026”

        edit post

        نقابات التعليم بالقنيطرة تصعد ضد تأخر صرف المستحقات

        edit post

        الصويرة تحتضن الدورة الثانية لمنتدى الأطلسي

        edit post

        نقابات تعليمية بالحسيمة تندد بتجاهل ملفات مطلبية وتلوح بالتصعيد

        Trending Tags

        • تربية وتعليم
          edit post

          ملاحظات حول جهاز كشف الغش في الامتحانات الجهوية

          edit post

          كونفدراليو التعليم بسيدي سليمان يحذرون من التأخر في صرف المستحقات المالية

          edit post

          بكالوريا 2026..تشديد الرقابة التقنية يواكب انطلاق الامتحان الجهوي

          edit post

          تنسيقية المقصيين من خارج السلم تتهم وزارة التربية بـ”الإقصاء الانتقامي”

          edit post

          “السطي” يسائل “برادة” بشأن تأخر الحركة الانتقالية لأسباب صحية

          edit post

          القنيطرة..جمعيات تدق ناقوس الخطر بشأن أوضاع مدارس “ازعيترات”

          Trending Tags

          • حوادث
            edit post

            حجز 27 ألف مفرقعة وشهاب ناري وتوقيف مشتبه فيهما بالجديدة

            edit post
            إحباط تهريب نحو 3 أطنان من الشيرا بضواحي ابن سليمان

            إحباط تهريب نحو 3 أطنان من الشيرا بضواحي ابن سليمان

            edit post

            طنجة..إحباط ترويج أقراص مهلوسة ومواد مخدرة وتوقيف شخصين

            edit post
            تأجيل محاكمة متهم بالنصب على مواطنين في قضية “أضاحي العيد”

            تأجيل محاكمة متهم بالنصب على مواطنين في قضية “أضاحي العيد”

            edit post

            3 سنوات حبسا نافذا لمستشار جماعي بسبب سيارة مزورة

            edit post

            مـ.ـصرع طفلة في حادثة سير بجماعة “نكا” يعيد جدل السلامة الطرقية إلى الواجهة

            Trending Tags

            • اقتصاد
              edit post

              ارتفاع العجز التجاري للمغرب إلى 87,4 مليار درهم يثير تساؤلات حول تفاقم الواردات

              edit post

              “أتركين” تطالب بربط تصنيف الفنادق بجودة الخدمات

              edit post

              مكتب الصرف يختتم تكوينات المنصة الرقمية بأكادير

              edit post

              المصادقة على تحويل مكتب الهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة

              edit post

              بنعلي تستعرض إجراءات تعزيز المخزون الطاقي بالمغرب

              Trending Tags

              • ثقافة وفن
                edit post

                خريجو المعهد العالي للفن المسرحي ينتظرون رد الوزارة على مشروع لتنشيط دور الثقافة

                edit post

                ورشات سينمائية بخريبكة لصقل مواهب الشباب في التصوير والمونتاج

                edit post

                “منحوتات متآكلة”..معرض فوتوغرافي لمصطفى طايو برواق ضفاف بالرباط

                edit post

                القنيطرة..”تبوريدة حلالة” تجمع المبدعين في ليلة ثقافية مميزة

                edit post

                انطلاق الدورة 26 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

                edit post

                أيت أورير: اختتام الدورة الخامسة من “الويكاند المسرحي”

                Trending Tags

                • رياضة
                  edit post
                  إصابة الزلزولي تقلق الأسود قبل المونديال

                  إصابة الزلزولي تقلق الأسود قبل المونديال

                  edit post

                  حموشي يطلق خارطة طريق جديدة لمكافحة الشغب الرياضي

                  edit post

                  نهضة بركان يهزم الرجاء واتحاد طنجة يقلب الطاولة على الوداد

                  edit post

                  حموشي يراجع استراتيجية تأمين التظاهرات الرياضية

                  edit post

                  مكسيكو سيتي تكشف نجوم حفل العد التنازلي لمونديال

                  edit post

                  رباعية مغربية أمام مدغشقر قبل المونديال

                  Trending Tags

                  • مقالات الرأي
                    edit post

                    كلنا فاطمة: لا للتشهير ولا لاستباحة الكرامة

                    edit post

                    فرصة جيل Z لثورة وطنية ضد الفساد

                    edit post
                    التطبيع مع الفساد والتفرقيش – حين يصبح نهب المال العام خبرا عاديا

                    التطبيع مع الفساد والتفرقيش – حين يصبح نهب المال العام خبرا عاديا

                    edit post

                    حوار الشباب..هل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي جزء من الحل ام انه جزء من المشكل؟

                    edit post

                    الكفالة خارج الوطن بين روح الاتفاقيات الدولية والسيادة الهوياتية للدولة

                    edit post

                    القضاء المغربي بين روح الإصلاح ومنطق التعطيل

                    edit post

                    اليسار المغربي بين الذاكرة النضالية وأزمة الارتباط الاجتماعي

                    edit post

                    شكرًا لكِ إيمي على هذا الدرس!

                    Trending Tags

                    • المساء24 TV
                      edit post

                      تدخل أمني في حق محتجين من عمال الجماعات بالرباط “فيديو”

                      edit post

                      تعادل سلبي يؤهل أولمبيك آسفي إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية

                      edit post

                      “فيديو” المساء24 ترصد لحظة غرق سفينة “جوني إم” ضمن أسطول الصمود العالمي

                      edit post

                      “فيديو” نقابة المياه والغابات تحذر من احتقان غير مسبوق وتطالب بتفعيل اتفاق 6 مارس

                      edit post

                      “فيديو” سفينة “أنس الشريف” التي تضم مغاربة تواصل شق البحر نحو غزة بعد إصلاح عطل أصابها

                      edit post

                      هذه أبرز معالم قانون الإضراب الذي سيدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل

                      Trending Tags

                      • برامجنا
                      No Result
                      View All Result
                      • الرئيسية
                      • سياسة
                        edit post

                        الرباط تحتضن المقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة

                        edit post
                        أفيد تدعو إلى هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات

                        أفيد تدعو إلى هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات

                        edit post

                        الرباط تحتضن المقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة

                        edit post

                        جبهة القوى: الباكالوريا يجب أن تكون بوابة للاندماج الاقتصادي

                        edit post

                        العزيز ينتقد “تغييب اليسار” عن الإعلام العمومي ويتساءل: لماذا يهابون صوت اليسار؟

                        edit post
                        استقالات جماعية تهز “الأحرار” بمقاطعة السويسي

                        استقالات جماعية تهز “الأحرار” بمقاطعة السويسي

                        Trending Tags

                        • مجتمع
                          edit post
                          صعوبات تسويق الفلاحين للحبوب تصل للبرلمان

                          صعوبات تسويق الفلاحين للحبوب تصل للبرلمان

                          edit post
                          أتركين تسائل البواري حول المنتجات “البيولوجية” بالأسواق

                          أتركين تسائل البواري حول المنتجات “البيولوجية” بالأسواق

                          edit post

                          هيئات المحامين بالمغرب ترفض المساس باستقلال المهنة

                          edit post

                          اتفاقية لتعزيز الثقافة المالية وتأهيل السجناء للاندماج بعد الإفراج

                          edit post

                          طنجة تحتضن الأيام العلمية التاسعة للتخدير والإنعاش

                          edit post

                          “العمل النسائي” يستنكر تصريحات مستشار استقلالي “مسيئة” للمرأة

                          edit post

                          دليل عملي جديد لتوحيد تدبير المنازعات الغابوية الجنائية

                          edit post
                          ائتلاف مدني يدعو إلى رفع العراقيل عن المشاريع الأثرية بالمغرب

                          ائتلاف مدني يدعو إلى رفع العراقيل عن المشاريع الأثرية بالمغرب

                          edit post

                          جمعية حقوقية تنتقد موضوعا في امتحان الفرنسية بجهة الشرق

                          Trending Tags

                          • جهات
                            edit post
                            نقابة صحية تطالب بإعادة فتح ممر داخل مستعجلات المستشفى الجهوي بالعيون

                            نقابة صحية تطالب بإعادة فتح ممر داخل مستعجلات المستشفى الجهوي بالعيون

                            edit post
                            كونفدراليو سيدي بنور يصعدون ضد قرار بلدي ويلوحون بالاحتجاج

                            كونفدراليو سيدي بنور يصعدون ضد قرار بلدي ويلوحون بالاحتجاج

                            edit post

                            باخرة “أرماس” تجري مناورة تجريبية بميناء الحسيمة استعدادا لعملية “مرحبا 2026”

                            edit post

                            نقابات التعليم بالقنيطرة تصعد ضد تأخر صرف المستحقات

                            edit post

                            الصويرة تحتضن الدورة الثانية لمنتدى الأطلسي

                            edit post

                            نقابات تعليمية بالحسيمة تندد بتجاهل ملفات مطلبية وتلوح بالتصعيد

                            Trending Tags

                            • تربية وتعليم
                              edit post

                              ملاحظات حول جهاز كشف الغش في الامتحانات الجهوية

                              edit post

                              كونفدراليو التعليم بسيدي سليمان يحذرون من التأخر في صرف المستحقات المالية

                              edit post

                              بكالوريا 2026..تشديد الرقابة التقنية يواكب انطلاق الامتحان الجهوي

                              edit post

                              تنسيقية المقصيين من خارج السلم تتهم وزارة التربية بـ”الإقصاء الانتقامي”

                              edit post

                              “السطي” يسائل “برادة” بشأن تأخر الحركة الانتقالية لأسباب صحية

                              edit post

                              القنيطرة..جمعيات تدق ناقوس الخطر بشأن أوضاع مدارس “ازعيترات”

                              Trending Tags

                              • حوادث
                                edit post

                                حجز 27 ألف مفرقعة وشهاب ناري وتوقيف مشتبه فيهما بالجديدة

                                edit post
                                إحباط تهريب نحو 3 أطنان من الشيرا بضواحي ابن سليمان

                                إحباط تهريب نحو 3 أطنان من الشيرا بضواحي ابن سليمان

                                edit post

                                طنجة..إحباط ترويج أقراص مهلوسة ومواد مخدرة وتوقيف شخصين

                                edit post
                                تأجيل محاكمة متهم بالنصب على مواطنين في قضية “أضاحي العيد”

                                تأجيل محاكمة متهم بالنصب على مواطنين في قضية “أضاحي العيد”

                                edit post

                                3 سنوات حبسا نافذا لمستشار جماعي بسبب سيارة مزورة

                                edit post

                                مـ.ـصرع طفلة في حادثة سير بجماعة “نكا” يعيد جدل السلامة الطرقية إلى الواجهة

                                Trending Tags

                                • اقتصاد
                                  edit post

                                  ارتفاع العجز التجاري للمغرب إلى 87,4 مليار درهم يثير تساؤلات حول تفاقم الواردات

                                  edit post

                                  “أتركين” تطالب بربط تصنيف الفنادق بجودة الخدمات

                                  edit post

                                  مكتب الصرف يختتم تكوينات المنصة الرقمية بأكادير

                                  edit post

                                  المصادقة على تحويل مكتب الهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة

                                  edit post

                                  بنعلي تستعرض إجراءات تعزيز المخزون الطاقي بالمغرب

                                  Trending Tags

                                  • ثقافة وفن
                                    edit post

                                    خريجو المعهد العالي للفن المسرحي ينتظرون رد الوزارة على مشروع لتنشيط دور الثقافة

                                    edit post

                                    ورشات سينمائية بخريبكة لصقل مواهب الشباب في التصوير والمونتاج

                                    edit post

                                    “منحوتات متآكلة”..معرض فوتوغرافي لمصطفى طايو برواق ضفاف بالرباط

                                    edit post

                                    القنيطرة..”تبوريدة حلالة” تجمع المبدعين في ليلة ثقافية مميزة

                                    edit post

                                    انطلاق الدورة 26 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

                                    edit post

                                    أيت أورير: اختتام الدورة الخامسة من “الويكاند المسرحي”

                                    Trending Tags

                                    • رياضة
                                      edit post
                                      إصابة الزلزولي تقلق الأسود قبل المونديال

                                      إصابة الزلزولي تقلق الأسود قبل المونديال

                                      edit post

                                      حموشي يطلق خارطة طريق جديدة لمكافحة الشغب الرياضي

                                      edit post

                                      نهضة بركان يهزم الرجاء واتحاد طنجة يقلب الطاولة على الوداد

                                      edit post

                                      حموشي يراجع استراتيجية تأمين التظاهرات الرياضية

                                      edit post

                                      مكسيكو سيتي تكشف نجوم حفل العد التنازلي لمونديال

                                      edit post

                                      رباعية مغربية أمام مدغشقر قبل المونديال

                                      Trending Tags

                                      • مقالات الرأي
                                        edit post

                                        كلنا فاطمة: لا للتشهير ولا لاستباحة الكرامة

                                        edit post

                                        فرصة جيل Z لثورة وطنية ضد الفساد

                                        edit post
                                        التطبيع مع الفساد والتفرقيش – حين يصبح نهب المال العام خبرا عاديا

                                        التطبيع مع الفساد والتفرقيش – حين يصبح نهب المال العام خبرا عاديا

                                        edit post

                                        حوار الشباب..هل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي جزء من الحل ام انه جزء من المشكل؟

                                        edit post

                                        الكفالة خارج الوطن بين روح الاتفاقيات الدولية والسيادة الهوياتية للدولة

                                        edit post

                                        القضاء المغربي بين روح الإصلاح ومنطق التعطيل

                                        edit post

                                        اليسار المغربي بين الذاكرة النضالية وأزمة الارتباط الاجتماعي

                                        edit post

                                        شكرًا لكِ إيمي على هذا الدرس!

                                        Trending Tags

                                        • المساء24 TV
                                          edit post

                                          تدخل أمني في حق محتجين من عمال الجماعات بالرباط “فيديو”

                                          edit post

                                          تعادل سلبي يؤهل أولمبيك آسفي إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية

                                          edit post

                                          “فيديو” المساء24 ترصد لحظة غرق سفينة “جوني إم” ضمن أسطول الصمود العالمي

                                          edit post

                                          “فيديو” نقابة المياه والغابات تحذر من احتقان غير مسبوق وتطالب بتفعيل اتفاق 6 مارس

                                          edit post

                                          “فيديو” سفينة “أنس الشريف” التي تضم مغاربة تواصل شق البحر نحو غزة بعد إصلاح عطل أصابها

                                          edit post

                                          هذه أبرز معالم قانون الإضراب الذي سيدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل

                                          Trending Tags

                                          • برامجنا
                                          No Result
                                          View All Result
                                          المساء 24
                                          No Result
                                          View All Result
                                          • الرئيسية
                                          • سياسة
                                          • جهات
                                          • مجتمع
                                          • تربية وتعليم
                                          • حوادث
                                          • اقتصاد
                                          • ثقافة و فن
                                          • رياضة
                                          • مقالات الرأي
                                          • المساء 24 TV
                                          • برامجنا
                                          Home على مدار 24

                                          ما خفي أعظم ولكن في الاتجاه المعاكس

                                          23 أبريل، 2025
                                          in على مدار 24, مقالات الرأي
                                          0

                                          *د.إبراهيم ابراش

                                          سواء كان الأمر جهلاً وسوء تقدير أم خيانة وتواطؤ مع الاحتلال، فإن حركة حماس الإخونجية شريك للاحتلال في مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني الذي عجز العدو عن قهره طوال عقود ما قبل ظهور الحركة، وآخر دور قامت به حماس لتحقيق هذا الهدف الصهيوني هو عملية ٧ أكتوبر أو ما تسميه (طوفان الأقصى) والأقصى منه براء، وما نتج عنها من تدمير وقتل والتهيئة لتهجير سكان القطاع.

                                          حركة حماس اليوم (تقاتل) بجيش مرتزقتها من الإعلاميين والمحللين السياسيين وبقايا قياداتها في الخارج، وسلاحهم الأكاذيب التي يبثونها عبر التصريحات والبيانات والفيديوهات في وسائط التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة. أما ميدانياً فلا يسقط أحد من هذا الجيش لا قتيلاً ولا جريحاً ولا مشرداً بل يعيشون بنعيم ورفاهية ويراكمون الثروات أما الضحايا فهم المدنيين من أهالي قطاع غزة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب الذين ليسوا طرفاً في الحرب ولا يريدونها.

                                          قيادات حركة حماس ما زالوا يواصلون التغرير بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية من التلاعب بالشعارات والكلمات وخصوصاً في مجال الدين كالقول بأن الحركة تدافع عن شرف الأمتين العربية والإسلامية أو أنها تدافع عن القدس، وأن أهالي غزة مشاريع شهادة وأن الحركة مستعدة لمواصلة القتال حتى آخر طفل فلسطيني وأن سلاح المقاومة خط أحمر، وإذا كان سلاح المقاومة خط أحمر فما هو الأمر بالنسبة لدم الشعب الفلسطيني؟ وأيهما أكثر أهمية وله الأولوية: الخط الأحمر لسلاح المقاومة أو الخط الأحمر لدماء الشعب ومعاناة حوالي ٢ مليون ونصف من الشعب؟ قيادات حماس في الخارج ومن خلال تصريحاتهم المستفزة والمتضاربة والبعيدة عن الواقع تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري في قطاع غزة من موت ودمار وفوضى وفلتان ومؤشرات حرب أهلية.

                                          لم يكن الأمر مقتصراً على حركة حماس بل كان لها شركاء.

                                          فكيف يُصدِق عاقل أن قطر وتركيا وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ان تم تدمير ٨٠% من قطاع غزة وحوالي ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود وأسير ومعاق، غير قادرين على إقناع حركة حماس أو إجبارها على تسليم المخطوفين الإسرائيليين والخروج من المشهد السياسي إنقاذاً لما تبقى من بشر وحجر في قطاع غزة ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية؟ مع العلم أن هذه الأطراف الثلاثة حليفة لواشنطن التي تحارب بجانب إسرائيل وترعى المفاوضات المزعومة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين! حيث في قطر أكبر قاعدة أمريكية ومنها تدير واشنطن الحرب على الفلسطينيين، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي(النيتو) وجماعة الإخوان المسلمين صنيعة بريطانيا والغرب وأداتهم في المنطقة.

                                          هذه الأطراف الثلاثة دعمت وباركت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ومدوها بمقومات البقاء طوال ١٧ سنة وما زالت تحتضن قيادات الحركة ومرتزقتها وسارقوا المساعدات المتاجرين بالدم الفلسطيني؟

                                          استمرار هذه الأطراف على موقفها يثير شبهة التواطؤ مع العدو ومشاركته عمليا في مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن نبرئ الدول العربية من المسؤولية بسبب صمتها وعجزها وترك الشعب الفلسطيني يواجه وحيدا هذه الأطراف وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا.

                                          كلما ارتفعت وتيرة الإدانات الرسمية العربية وتزايدت المظاهرات المنددة بمخطط التهجير بتحريض أحياناً من الأنظمة وخصوصاً المطبِعة مع اسرائيل كلما زاد تخوفي بأن مصيبة ونكبة جديدة قريبة قادمة للفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة.

                                          لو كانت النوايا صادقة عند الأنظمة وجمهورها لمنع مخطط التهجير لكانت اتخذت خطوة واحدة في بداية الحرب أو خلال ١٨ شهراً من حرب الإبادة كفيلة بمنعه ألا وهي سحب اعترافها بإسرائيل ووقف التطبيع أو على الأقل التهديد به، وما دام هذا الأمر لم يحدث فإن كل ما تقوم به الأنظمة فقط لرفع العتب والزعم أنها قامت بما تستطيع، وسينفذ نتنياهو وترامب مخطط التهجير الى سيناء على الأرجح.

                                          لا فرق كبير بين الدول المطبعة والدول غير المطبعة لأن عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً. مثلاً دور دولة قطر (غير المُطبِعة مع إسرائيل) أخطر على الفلسطينيين والأمة العربية من دور الدول العربية المطبعة مثل مصر والأردن.

                                          وتتجلى هذه الخطورة من خلال:

                                          ١- دورها في صناعة الانقسام الفلسطيني وديمومته بتنسيق مع اسرائيل.

                                          ٢- دورها الإعلامي المشبوه وخصوصاً دور مرتزقتها المحللين السياسيين والأمنيين ومراسليها من فلسطينيين وعرب على شاشة الجزيرة، بدون أن يكون لهم موقف وطني وقومي موحد بل أحياناً، وبتشجيع من القناة ومقدم البرنامج، يشتبكون بجدل يسيء للكل الفلسطيني حيث يخونون ويكفرون بعضهم بعضاً.

                                          ٣- في المقابل تستضيف محللين وسياسيين أمنيين إسرائيليين وتبث كل ما يصدر عن قادة إسرائيليين سياسيين وعسكرين مباشرة للجمهور باللغة العربية، وكلهم يتحدثون بنفس التوجه والموقف السياسي المعادي للفلسطينيين والمبرِر لقتلهم.

                                           ٤-احتضان قطر لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وقد أثبتت الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية أن لا فرق بين واشنطن وتل أبيب وكلتا الدولتين شريك في الحرب، وكثير من العتاد العسكري الأمريكي الذي يدمر ويقتل أطفال غزة كان يصل لإسرائيل عبر قاعدة العيديد في قطر.

                                          ٥- دورها الخبيث في إدارة مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيث كانت معنية بإطالة أمد المفاوضات بما يخدم العدو وحركة حماس أيضاً دون اهتمام بما كان يجري في القطاع من فضائع وما تتعرض له القضية من خطر التصفية.

                                          ٦- انحيازها الواضح لحركة حماس وتحريضها على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

                                          عدم إقامة قطر لعلاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ليس موقفا أخلاقياً ووطنياً بل طُلب منها ذلك لتقوم بأدوار أكثر خطورة لخدمة هذا الكيان والسياسة الأمريكية في المنطقة.

                                          بعد كل ما جرى لماذا نعتبر استسلام حماس من الكبائر ويجب عدم التفكير. به؟ وهل صدقنا أضاليل حماس والإخوان وقناة الجزيرة بأن حماس هي المقاومة وهي الإسلام وهي حركة ربانية؟

                                          إذا كان استسلام ما تبقى من مسلحي حماس في القطاع أو إخراجهم خارجه سيوقف حرب الإبادة ويمنع التهجير ويًعيد إعمار غزة فليكن ولا داع لتضخيم الأمر، فالمقاومة الوطنية كانت قبل حماس وستستمر بعدها بها أو بدونها.

                                          لماذا ما زلنا مترددين في توجيه تهمة الغباء الاستراتيجي الذي يرتقي لدرجة الخيانة، إن لم تكن الخيانة عينها، على الذين يطلقون المقذوفات المشبوهة مؤخراً من شمال غزة على إسرائيل وهي المنطقة التي تخطط إسرائيل لضمها او تحويلها لمنطقة أمنية بدون بشر، مما يعطيها مزيداً من الذرائع لاستكمال مخطط التدمير والتهجير، حتى إن كان مطلقوها من حركة الجهاد الإسلامي؟

                                          وأخيراً، عديدة أوراق القوة عند الشعب الفلسطيني وهي ليست الصواريخ والأنفاق ولا الأسرى الإسرائيليين، بل عدالة قضيته الوطنية وصموده على أرضه. إذا صمد الفلسطينيون وأفشلوا مخطط التهجير فهذا يعتبر أهم إنجاز في ظل الظروف الراهنة محلياً وعربياً ودولياً، كما لن تقوم الدولة اليهودية الخالصة التي يطمح لها نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف.

                                            كل حرب الإبادة والتطهير العرقي والسعي الغربي المهووس لدعم إسرائيل الهدف منه تهجير الفلسطينيين والحيلولة دون فشل وانهيار المشروع اليهودي الصهيوني بعد أن أصبح عدد الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية (من البحر إلى النهر) يفوق عدد اليهود مما جعل استحالة قيام الدولة اليهودية الخالصة.

                                          *أستاذ العلاقات الدولية.                  غزة فلسطين

                                          Ibrahemibrach1@gmail>com

                                          إبراهيم ابراش

                                          ما خفي أعظم ولكن في الاتجاه المعاكس

                                          سواء كان الأمر جهلاً وسوء تقدير أم خيانة وتواطؤ مع الاحتلال، فإن حركة حماس الإخونجية شريك للاحتلال في مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني الذي عجز العدو عن قهره طوال عقود ما قبل ظهور الحركة، وآخر دور قامت به حماس لتحقيق هذا الهدف الصهيوني هو عملية ٧ أكتوبر أو ما تسميه (طوفان الأقصى) والأقصى منه براء، وما نتج عنها من تدمير وقتل والتهيئة لتهجير سكان القطاع.

                                          حركة حماس اليوم (تقاتل) بجيش مرتزقتها من الاعلاميين والمحللين السياسيين وبقايا قياداتها في الخارج، وسلاحهم الأكاذيب التي يبثونها عبر التصريحات والبيانات والفيديوهات في وسائط التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة. أما ميدانياً فلا يسقط أحد من هذا الجيش لا قتيلاً ولا جريحاً ولا مشرداً بل يعيشون بنعيم ورفاهية ويراكمون الثروات أما الضحايا فهم المدنيين من أهالي قطاع غزة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب الذين ليسوا طرفاً في الحرب ولا يريدونها.

                                          قيادات حركة حماس ما زالوا يواصلون التغرير بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية من التلاعب بالشعارات والكلمات وخصوصاً في مجال الدين كالقول بأن الحركة تدافع عن شرف الأمتين العربية والإسلامية أو أنها تدافع عن القدس، وأن أهالي غزة مشاريع شهادة وأن الحركة مستعدة لمواصلة القتال حتى آخر طفل فلسطيني وأن سلاح المقاومة خط أحمر، وإذا كان سلاح المقاومة خط أحمر فما هو الأمر بالنسبة لدم الشعب الفلسطيني؟ وأيهما أكثر أهمية وله الأولوية: الخط الأحمر لسلاح المقاومة أو الخط الأحمر لدماء الشعب ومعاناة حوالي ٢ مليون ونصف من الشعب؟ قيادات حماس في الخارج ومن خلال تصريحاتهم المستفزة والمتضاربة والبعيدة عن الواقع تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري في قطاع غزة من موت ودمار وفوضى وفلتان ومؤشرات حرب أهلية.

                                          لم يكن الأمر مقتصراً على حركة حماس بل كان لها شركاء.

                                          فكيف يُصدِق عاقل أن قطر وتركيا وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ان تم تدمير ٨٠% من قطاع غزة وأحوالي ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود واسي ومعاق، غير قادرين على إقناع حركة حماس أو إجبارها على تسليم المخطوفين الإسرائيليين والخروج من المشهد السياسي انقاذاً لما تبقى من بشر وحجر في قطاع غزة ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية؟ مع العلم ان هذه الأطراف الثلاثة حليفة لواشنطن التي تحارب بجانب إسرائيل وترعى المفاوضات المزعومة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين! حيث في قطر أكبر قاعدة أمريكية ومنها تدير واشنطن الحرب على الفلسطينيين، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي(النيتو) وجماعة الإخوان المسلمين صنيعة بريطانيا والغرب واداتهم في المنطقة.

                                          هذه الأطراف الثلاثة دعمت وباركت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ومدوها بمقومات البقاء طوال ١٧ سنة وما زالت تحتضن قيادات الحركة ومرتزقتها وسارقوا المساعدات المتاجرين بالدم الفلسطيني؟

                                          استمرار هذه الأطراف على موقفها يثير شبهة التواطؤ مع العدو ومشاركته عمليا في مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن نبرئ الدول العربية من المسؤولية بسبب صمتها وعجزها وترك الشعب الفلسطيني يواجه وحيدا هذه الأطراف وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا.

                                          كلما ارتفعت وتيرة الإدانات الرسمية العربية وتزايدت المظاهرات المنددة بمخطط التهجير بتحريض أحياناً من الأنظمة وخصوصاً المطبِعة مع اسرائيل كلما زاد تخوفي بأن مصيبة ونكبة جديدة قريبة قادمة للفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة.

                                          لو كانت النوايا صادقة عند الأنظمة وجمهورها لمنع مخطط التهجير لكانت اتخذت خطوة واحدة في بداية الحرب أو خلال ١٨ شهراً من حرب الإبادة كفيلة بمنعه ألا وهي سحب اعترافها بإسرائيل ووقف التطبيع أو على الأقل التهديد به، وما دام هذا الأمر لم يحدث فإن كل ما تقوم به الأنظمة فقط لرفع العتب والزعم أنها قامت بما تستطيع، وسينفذ نتنياهو وترامب مخطط التهجير الى سيناء على الأرجح.

                                          لا فرق كبير بين الدول المطبعة والدول غير المطبعة لأن عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً. مثلاً دور دولة قطر (غير المُطبِعة مع إسرائيل) أخطر على الفلسطينيين والأمة العربية من دور الدول العربية المطبعة مثل مصر والأردن.

                                          وتتجلى هذه الخطورة من خلال:

                                          ١- دورها في صناعة الانقسام الفلسطيني وديمومته بتنسيق مع اسرائيل.

                                          ٢- دورها الإعلامي المشبوه وخصوصاً دور مرتزقتها المحللين السياسيين والأمنيين ومراسليها من فلسطينيين وعرب على شاشة الجزيرة، بدون أن يكون لهم موقف وطني وقومي موحد بل أحياناً، وبتشجيع من القناة ومقدم البرنامج، يشتبكون بجدل يسيء للكل الفلسطيني حيث يخونون ويكفرون بعضهم بعضاً.

                                          ٣- في المقابل تستضيف محللين وسياسيين أمنيين إسرائيليين وتبث كل ما يصدر عن قادة إسرائيليين سياسيين وعسكرين مباشرة للجمهور باللغة العربية، وكلهم يتحدثون بنفس التوجه والموقف السياسي المعادي للفلسطينيين والمبرِر لقتلهم.

                                          ٤-احتضان قطر لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وقد أثبتت الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية أن لا فرق بين واشنطن وتل أبيب وكلتا الدولتين شريك في الحرب، وكثير من العتاد العسكري الأمريكي الذي يدمر ويقتل أطفال غزة كان يصل لإسرائيل عبر قاعدة العيديد في قطر.

                                          ٥- دورها الخبيث في إدارة مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيث كانت معنية بإطالة أمد المفاوضات بما يخدم العدو وحركة حماس أيضاً دون اهتمام بما كان يجري في القطاع من فضائع وما تتعرض له القضية من خطر التصفية.

                                          ٦- انحيازها الواضح لحركة حماس وتحريضها على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

                                          عدم إقامة قطر لعلاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ليس موقفا أخلاقياً ووطنياً بل طُلب منها ذلك لتقوم بأدوار أكثر خطورة لخدمة هذا الكيان والسياسة الأمريكية في المنطقة.

                                          بعد كل ما جرى لماذا نعتبر استسلام حماس من الكبائر ويجب عدم التفكير. به؟ وهل صدقنا أضاليل حماس والإخوان وقناة الجزيرة بأن حماس هي المقاومة وهي الإسلام وهي حركة ربانية؟

                                          إذا كان استسلام ما تبقى من مسلحي حماس في القطاع أو إخراجهم خارجه سيوقف حرب الإبادة ويمنع التهجير ويًعيد إعمار غزة فليكن ولا داع لتضخيم الأمر، فالمقاومة الوطنية كانت قبل حماس وستستمر بعدها بها أو بدونها.

                                          لماذا ما زلنا مترددين في توجيه تهمة الغباء الاستراتيجي الذي يرتقي لدرجة الخيانة، إن لم تكن الخيانة عينها، على الذين يطلقون المقذوفات المشبوهة مؤخراً من شمال غزة على إسرائيل وهي المنطقة التي تخطط إسرائيل لضمها او تحويلها لمنطقة أمنية بدون بشر، مما يعطيها مزيداً من الذرائع لاستكمال مخطط التدمير والتهجير، حتى إن كان مطلقوها من حركة الجهاد الإسلامي؟

                                          وأخيراً، عديدة أوراق القوة عند الشعب الفلسطيني وهي ليست الصواريخ والأنفاق ولا الأسرى الإسرائيليين، بل عدالة قضيته الوطنية وصموده على أرضه. إذا صمد الفلسطينيون وأفشلوا مخطط التهجير فهذا يعتبر أهم إنجاز في ظل الظروف الراهنة محلياً وعربياً ودولياً، كما لن تقوم الدولة اليهودية الخالصة التي يطمح لها نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف.

                                          كل حرب الإبادة والتطهير العرقي والسعي الغربي المهووس لدعم إسرائيل الهدف منه تهجير الفلسطينيين والحيلولة دون فشل وانهيار المشروع اليهودي الصهيوني بعد أن أصبح عدد الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية (من البحر إلى النهر) يفوق عدد اليهود مما جعل استحالة قيام الدولة اليهودية الخالصة.

                                          Ibrahemibrach1@gmail>com

                                          —
                                          Dr: Ibrahem Ibrach
                                          Professor of Political Science
                                          Gaza- Palestine
                                          https://palnation.org/

                                          إبراهيم ابراش

                                          ما خفي أعظم ولكن في الاتجاه المعاكس

                                          سواء كان الأمر جهلاً وسوء تقدير أم خيانة وتواطؤ مع الاحتلال، فإن حركة حماس الإخونجية شريك للاحتلال في مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني الذي عجز العدو عن قهره طوال عقود ما قبل ظهور الحركة، وآخر دور قامت به حماس لتحقيق هذا الهدف الصهيوني هو عملية ٧ أكتوبر أو ما تسميه (طوفان الأقصى) والأقصى منه براء، وما نتج عنها من تدمير وقتل والتهيئة لتهجير سكان القطاع.

                                          حركة حماس اليوم (تقاتل) بجيش مرتزقتها من الاعلاميين والمحللين السياسيين وبقايا قياداتها في الخارج، وسلاحهم الأكاذيب التي يبثونها عبر التصريحات والبيانات والفيديوهات في وسائط التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة. أما ميدانياً فلا يسقط أحد من هذا الجيش لا قتيلاً ولا جريحاً ولا مشرداً بل يعيشون بنعيم ورفاهية ويراكمون الثروات أما الضحايا فهم المدنيين من أهالي قطاع غزة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب الذين ليسوا طرفاً في الحرب ولا يريدونها.

                                          قيادات حركة حماس ما زالوا يواصلون التغرير بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية من التلاعب بالشعارات والكلمات وخصوصاً في مجال الدين كالقول بأن الحركة تدافع عن شرف الأمتين العربية والإسلامية أو أنها تدافع عن القدس، وأن أهالي غزة مشاريع شهادة وأن الحركة مستعدة لمواصلة القتال حتى آخر طفل فلسطيني وأن سلاح المقاومة خط أحمر، وإذا كان سلاح المقاومة خط أحمر فما هو الأمر بالنسبة لدم الشعب الفلسطيني؟ وأيهما أكثر أهمية وله الأولوية: الخط الأحمر لسلاح المقاومة أو الخط الأحمر لدماء الشعب ومعاناة حوالي ٢ مليون ونصف من الشعب؟ قيادات حماس في الخارج ومن خلال تصريحاتهم المستفزة والمتضاربة والبعيدة عن الواقع تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري في قطاع غزة من موت ودمار وفوضى وفلتان ومؤشرات حرب أهلية.

                                          لم يكن الأمر مقتصراً على حركة حماس بل كان لها شركاء.

                                          فكيف يُصدِق عاقل أن قطر وتركيا وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ان تم تدمير ٨٠% من قطاع غزة وأحوالي ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود واسي ومعاق، غير قادرين على إقناع حركة حماس أو إجبارها على تسليم المخطوفين الإسرائيليين والخروج من المشهد السياسي انقاذاً لما تبقى من بشر وحجر في قطاع غزة ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية؟ مع العلم ان هذه الأطراف الثلاثة حليفة لواشنطن التي تحارب بجانب إسرائيل وترعى المفاوضات المزعومة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين! حيث في قطر أكبر قاعدة أمريكية ومنها تدير واشنطن الحرب على الفلسطينيين، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي(النيتو) وجماعة الإخوان المسلمين صنيعة بريطانيا والغرب واداتهم في المنطقة.

                                          هذه الأطراف الثلاثة دعمت وباركت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ومدوها بمقومات البقاء طوال ١٧ سنة وما زالت تحتضن قيادات الحركة ومرتزقتها وسارقوا المساعدات المتاجرين بالدم الفلسطيني؟

                                          استمرار هذه الأطراف على موقفها يثير شبهة التواطؤ مع العدو ومشاركته عمليا في مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن نبرئ الدول العربية من المسؤولية بسبب صمتها وعجزها وترك الشعب الفلسطيني يواجه وحيدا هذه الأطراف وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا.

                                          كلما ارتفعت وتيرة الإدانات الرسمية العربية وتزايدت المظاهرات المنددة بمخطط التهجير بتحريض أحياناً من الأنظمة وخصوصاً المطبِعة مع اسرائيل كلما زاد تخوفي بأن مصيبة ونكبة جديدة قريبة قادمة للفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة.

                                          لو كانت النوايا صادقة عند الأنظمة وجمهورها لمنع مخطط التهجير لكانت اتخذت خطوة واحدة في بداية الحرب أو خلال ١٨ شهراً من حرب الإبادة كفيلة بمنعه ألا وهي سحب اعترافها بإسرائيل ووقف التطبيع أو على الأقل التهديد به، وما دام هذا الأمر لم يحدث فإن كل ما تقوم به الأنظمة فقط لرفع العتب والزعم أنها قامت بما تستطيع، وسينفذ نتنياهو وترامب مخطط التهجير الى سيناء على الأرجح.

                                          لا فرق كبير بين الدول المطبعة والدول غير المطبعة لأن عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً. مثلاً دور دولة قطر (غير المُطبِعة مع إسرائيل) أخطر على الفلسطينيين والأمة العربية من دور الدول العربية المطبعة مثل مصر والأردن.

                                          وتتجلى هذه الخطورة من خلال:

                                          ١- دورها في صناعة الانقسام الفلسطيني وديمومته بتنسيق مع اسرائيل.

                                          ٢- دورها الإعلامي المشبوه وخصوصاً دور مرتزقتها المحللين السياسيين والأمنيين ومراسليها من فلسطينيين وعرب على شاشة الجزيرة، بدون أن يكون لهم موقف وطني وقومي موحد بل أحياناً، وبتشجيع من القناة ومقدم البرنامج، يشتبكون بجدل يسيء للكل الفلسطيني حيث يخونون ويكفرون بعضهم بعضاً.

                                          ٣- في المقابل تستضيف محللين وسياسيين أمنيين إسرائيليين وتبث كل ما يصدر عن قادة إسرائيليين سياسيين وعسكرين مباشرة للجمهور باللغة العربية، وكلهم يتحدثون بنفس التوجه والموقف السياسي المعادي للفلسطينيين والمبرِر لقتلهم.

                                          ٤-احتضان قطر لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وقد أثبتت الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية أن لا فرق بين واشنطن وتل أبيب وكلتا الدولتين شريك في الحرب، وكثير من العتاد العسكري الأمريكي الذي يدمر ويقتل أطفال غزة كان يصل لإسرائيل عبر قاعدة العيديد في قطر.

                                          ٥- دورها الخبيث في إدارة مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيث كانت معنية بإطالة أمد المفاوضات بما يخدم العدو وحركة حماس أيضاً دون اهتمام بما كان يجري في القطاع من فضائع وما تتعرض له القضية من خطر التصفية.

                                          ٦- انحيازها الواضح لحركة حماس وتحريضها على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

                                          عدم إقامة قطر لعلاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ليس موقفا أخلاقياً ووطنياً بل طُلب منها ذلك لتقوم بأدوار أكثر خطورة لخدمة هذا الكيان والسياسة الأمريكية في المنطقة.

                                          بعد كل ما جرى لماذا نعتبر استسلام حماس من الكبائر ويجب عدم التفكير. به؟ وهل صدقنا أضاليل حماس والإخوان وقناة الجزيرة بأن حماس هي المقاومة وهي الإسلام وهي حركة ربانية؟

                                          إذا كان استسلام ما تبقى من مسلحي حماس في القطاع أو إخراجهم خارجه سيوقف حرب الإبادة ويمنع التهجير ويًعيد إعمار غزة فليكن ولا داع لتضخيم الأمر، فالمقاومة الوطنية كانت قبل حماس وستستمر بعدها بها أو بدونها.

                                          لماذا ما زلنا مترددين في توجيه تهمة الغباء الاستراتيجي الذي يرتقي لدرجة الخيانة، إن لم تكن الخيانة عينها، على الذين يطلقون المقذوفات المشبوهة مؤخراً من شمال غزة على إسرائيل وهي المنطقة التي تخطط إسرائيل لضمها او تحويلها لمنطقة أمنية بدون بشر، مما يعطيها مزيداً من الذرائع لاستكمال مخطط التدمير والتهجير، حتى إن كان مطلقوها من حركة الجهاد الإسلامي؟

                                          وأخيراً، عديدة أوراق القوة عند الشعب الفلسطيني وهي ليست الصواريخ والأنفاق ولا الأسرى الإسرائيليين، بل عدالة قضيته الوطنية وصموده على أرضه. إذا صمد الفلسطينيون وأفشلوا مخطط التهجير فهذا يعتبر أهم إنجاز في ظل الظروف الراهنة محلياً وعربياً ودولياً، كما لن تقوم الدولة اليهودية الخالصة التي يطمح لها نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف.

                                          كل حرب الإبادة والتطهير العرقي والسعي الغربي المهووس لدعم إسرائيل الهدف منه تهجير الفلسطينيين والحيلولة دون فشل وانهيار المشروع اليهودي الصهيوني بعد أن أصبح عدد الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية (من البحر إلى النهر) يفوق عدد اليهود مما جعل استحالة قيام الدولة اليهودية الخالصة.

                                          Ibrahemibrach1@gmail>com

                                          —
                                          Dr: Ibrahem Ibrach
                                          Professor of Political Science
                                          Gaza- Palestine
                                          https://palnation.org/

                                          إبراهيم ابراش
                                          ما خفي أعظم ولكن في الاتجاه المعاكس
                                          سواء كان الأمر جهلاً وسوء تقدير أم خيانة وتواطؤ مع الاحتلال، فإن حركة حماس الإخونجية شريك للاحتلال في مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني الذي عجز العدو عن قهره طوال عقود ما قبل ظهور الحركة، وآخر دور قامت به حماس لتحقيق هذا الهدف الصهيوني هو عملية ٧ أكتوبر أو ما تسميه (طوفان الأقصى) والأقصى منه براء، وما نتج عنها من تدمير وقتل والتهيئة لتهجير سكان القطاع.
                                          حركة حماس اليوم (تقاتل) بجيش مرتزقتها من الاعلاميين والمحللين السياسيين وبقايا قياداتها في الخارج، وسلاحهم الأكاذيب التي يبثونها عبر التصريحات والبيانات والفيديوهات في وسائط التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة. أما ميدانياً فلا يسقط أحد من هذا الجيش لا قتيلاً ولا جريحاً ولا مشرداً بل يعيشون بنعيم ورفاهية ويراكمون الثروات أما الضحايا فهم المدنيين من أهالي قطاع غزة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب الذين ليسوا طرفاً في الحرب ولا يريدونها.
                                          قيادات حركة حماس ما زالوا يواصلون التغرير بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية من التلاعب بالشعارات والكلمات وخصوصاً في مجال الدين كالقول بأن الحركة تدافع عن شرف الأمتين العربية والإسلامية أو أنها تدافع عن القدس، وأن أهالي غزة مشاريع شهادة وأن الحركة مستعدة لمواصلة القتال حتى آخر طفل فلسطيني وأن سلاح المقاومة خط أحمر، وإذا كان سلاح المقاومة خط أحمر فما هو الأمر بالنسبة لدم الشعب الفلسطيني؟ وأيهما أكثر أهمية وله الأولوية: الخط الأحمر لسلاح المقاومة أو الخط الأحمر لدماء الشعب ومعاناة حوالي ٢ مليون ونصف من الشعب؟ قيادات حماس في الخارج ومن خلال تصريحاتهم المستفزة والمتضاربة والبعيدة عن الواقع تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري في قطاع غزة من موت ودمار وفوضى وفلتان ومؤشرات حرب أهلية.
                                          لم يكن الأمر مقتصراً على حركة حماس بل كان لها شركاء.
                                          فكيف يُصدِق عاقل أن قطر وتركيا وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ان تم تدمير ٨٠% من قطاع غزة وأحوالي ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود واسي ومعاق، غير قادرين على إقناع حركة حماس أو إجبارها على تسليم المخطوفين الإسرائيليين والخروج من المشهد السياسي انقاذاً لما تبقى من بشر وحجر في قطاع غزة ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية؟ مع العلم ان هذه الأطراف الثلاثة حليفة لواشنطن التي تحارب بجانب إسرائيل وترعى المفاوضات المزعومة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين! حيث في قطر أكبر قاعدة أمريكية ومنها تدير واشنطن الحرب على الفلسطينيين، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي(النيتو) وجماعة الإخوان المسلمين صنيعة بريطانيا والغرب واداتهم في المنطقة.
                                          هذه الأطراف الثلاثة دعمت وباركت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ومدوها بمقومات البقاء طوال ١٧ سنة وما زالت تحتضن قيادات الحركة ومرتزقتها وسارقوا المساعدات المتاجرين بالدم الفلسطيني؟
                                          استمرار هذه الأطراف على موقفها يثير شبهة التواطؤ مع العدو ومشاركته عمليا في مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن نبرئ الدول العربية من المسؤولية بسبب صمتها وعجزها وترك الشعب الفلسطيني يواجه وحيدا هذه الأطراف وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا.
                                          كلما ارتفعت وتيرة الإدانات الرسمية العربية وتزايدت المظاهرات المنددة بمخطط التهجير بتحريض أحياناً من الأنظمة وخصوصاً المطبِعة مع اسرائيل كلما زاد تخوفي بأن مصيبة ونكبة جديدة قريبة قادمة للفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة.
                                          لو كانت النوايا صادقة عند الأنظمة وجمهورها لمنع مخطط التهجير لكانت اتخذت خطوة واحدة في بداية الحرب أو خلال ١٨ شهراً من حرب الإبادة كفيلة بمنعه ألا وهي سحب اعترافها بإسرائيل ووقف التطبيع أو على الأقل التهديد به، وما دام هذا الأمر لم يحدث فإن كل ما تقوم به الأنظمة فقط لرفع العتب والزعم أنها قامت بما تستطيع، وسينفذ نتنياهو وترامب مخطط التهجير الى سيناء على الأرجح.
                                          لا فرق كبير بين الدول المطبعة والدول غير المطبعة لأن عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً. مثلاً دور دولة قطر (غير المُطبِعة مع إسرائيل) أخطر على الفلسطينيين والأمة العربية من دور الدول العربية المطبعة مثل مصر والأردن.
                                          وتتجلى هذه الخطورة من خلال:
                                          ١- دورها في صناعة الانقسام الفلسطيني وديمومته بتنسيق مع اسرائيل.
                                          ٢- دورها الإعلامي المشبوه وخصوصاً دور مرتزقتها المحللين السياسيين والأمنيين ومراسليها من فلسطينيين وعرب على شاشة الجزيرة، بدون أن يكون لهم موقف وطني وقومي موحد بل أحياناً، وبتشجيع من القناة ومقدم البرنامج، يشتبكون بجدل يسيء للكل الفلسطيني حيث يخونون ويكفرون بعضهم بعضاً.
                                          ٣- في المقابل تستضيف محللين وسياسيين أمنيين إسرائيليين وتبث كل ما يصدر عن قادة إسرائيليين سياسيين وعسكرين مباشرة للجمهور باللغة العربية، وكلهم يتحدثون بنفس التوجه والموقف السياسي المعادي للفلسطينيين والمبرِر لقتلهم.
                                          ٤-احتضان قطر لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وقد أثبتت الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية أن لا فرق بين واشنطن وتل أبيب وكلتا الدولتين شريك في الحرب، وكثير من العتاد العسكري الأمريكي الذي يدمر ويقتل أطفال غزة كان يصل لإسرائيل عبر قاعدة العيديد في قطر.
                                          ٥- دورها الخبيث في إدارة مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيث كانت معنية بإطالة أمد المفاوضات بما يخدم العدو وحركة حماس أيضاً دون اهتمام بما كان يجري في القطاع من فضائع وما تتعرض له القضية من خطر التصفية.
                                          ٦- انحيازها الواضح لحركة حماس وتحريضها على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.
                                          عدم إقامة قطر لعلاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ليس موقفا أخلاقياً ووطنياً بل طُلب منها ذلك لتقوم بأدوار أكثر خطورة لخدمة هذا الكيان والسياسة الأمريكية في المنطقة.
                                          بعد كل ما جرى لماذا نعتبر استسلام حماس من الكبائر ويجب عدم التفكير. به؟ وهل صدقنا أضاليل حماس والإخوان وقناة الجزيرة بأن حماس هي المقاومة وهي الإسلام وهي حركة ربانية؟
                                          إذا كان استسلام ما تبقى من مسلحي حماس في القطاع أو إخراجهم خارجه سيوقف حرب الإبادة ويمنع التهجير ويًعيد إعمار غزة فليكن ولا داع لتضخيم الأمر، فالمقاومة الوطنية كانت قبل حماس وستستمر بعدها بها أو بدونها.
                                          لماذا ما زلنا مترددين في توجيه تهمة الغباء الاستراتيجي الذي يرتقي لدرجة الخيانة، إن لم تكن الخيانة عينها، على الذين يطلقون المقذوفات المشبوهة مؤخراً من شمال غزة على إسرائيل وهي المنطقة التي تخطط إسرائيل لضمها او تحويلها لمنطقة أمنية بدون بشر، مما يعطيها مزيداً من الذرائع لاستكمال مخطط التدمير والتهجير، حتى إن كان مطلقوها من حركة الجهاد الإسلامي؟
                                          وأخيراً، عديدة أوراق القوة عند الشعب الفلسطيني وهي ليست الصواريخ والأنفاق ولا الأسرى الإسرائيليين، بل عدالة قضيته الوطنية وصموده على أرضه. إذا صمد الفلسطينيون وأفشلوا مخطط التهجير فهذا يعتبر أهم إنجاز في ظل الظروف الراهنة محلياً وعربياً ودولياً، كما لن تقوم الدولة اليهودية الخالصة التي يطمح لها نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف.
                                          كل حرب الإبادة والتطهير العرقي والسعي الغربي المهووس لدعم إسرائيل الهدف منه تهجير الفلسطينيين والحيلولة دون فشل وانهيار المشروع اليهودي الصهيوني بعد أن أصبح عدد الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية (من البحر إلى النهر) يفوق عدد اليهود مما جعل استحالة قيام الدولة اليهودية الخالصة.

                                          Ibrahemibrach1@gmail>com

                                          Tags: إبراهيم ابراشحركة فتححماسطوفان الأقصىغزةفلسطين
                                          ShareTweetShareSend
                                          guest
                                          guest
                                          0 التعاليق

                                          إعلان

                                          آخر الأخبار

                                          edit post

                                          حملة القرآن في ضيافة الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط

                                          21 مايو، 2026
                                          edit post

                                          الجولة 18: فوز الكوكب وحسنية أكادير وتعادل يعقوب المنصور وبركان

                                          5 مايو، 2026
                                          edit post
                                          تعثر الجيش وفوز الرجاء يشعلان صراع صدارة البطولة والوداد يغرق

                                          تعثر الجيش وفوز الرجاء يشعلان صراع صدارة البطولة والوداد يغرق

                                          4 مايو، 2026
                                          edit post

                                          انطلاق تكوين منشطي الأنشطة الموازية CAPA ببني ملال

                                          14 أبريل، 2026
                                          من شروط النشر :‫‫ عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.
                                          جرأة، موضوعية، مصداقية
                                          المساء 24
                                          • من نحن
                                          • للنشر في المساء 24
                                          • للإشهار
                                          • شروط الإستخدام
                                          • فريق العمل
                                          أقسام الموقع
                                          • سياسة
                                          • جهات
                                          • اقتصاد
                                          • ثقافة وفن
                                          • رياضة
                                          • مجتمع
                                          • تربية و تعليم
                                          • حوادث
                                          جرأة، موضوعية، مصداقية
                                          المساء 24
                                          • من نحن
                                          • للنشر في المساء 24
                                          • للإشهار
                                          • شروط الإستخدام
                                          • فريق العمل
                                          أقسام الموقع
                                          • سياسة
                                          • جهات
                                          • اقتصاد
                                          • ثقافة وفن
                                          • رياضة
                                          • مجتمع
                                          • تربية و تعليم
                                          • حوادث
                                          جميع الحقوق محفوظة | © El Massae 2022
                                          No Result
                                          View All Result
                                          • الرئيسية
                                          • سياسة
                                          • مجتمع
                                          • جهات
                                          • تربية وتعليم
                                          • حوادث
                                          • اقتصاد
                                          • ثقافة وفن
                                          • رياضة
                                          • مقالات الرأي
                                          • المساء24 TV
                                          • برامجنا

                                          © 2022 El Massae  جميع الحقوق محفوظة

                                          Welcome Back!

                                          Login to your account below

                                          Forgotten Password?

                                          Retrieve your password

                                          Please enter your username or email address to reset your password.

                                          Log In

                                          من نحن

                                          المساء 24 موقع إلكتروني إخباري مستقل بطاقم صحفي وإداري عالي التكوين يلتزم بالصحافة المجتمعية ويسعى إلى إحداث الفارق عما هو موجود .
                                          خطه التحريري يتميز بالشفافية والدقة والموضوعية، ويؤمن بالرأي والرأي الآخر، يتلمس هموم المواطن ويعالج قضاياه من زوايامختصين وأخصائيين وخبراء .
                                          المساء 24 يطرح الإشكالات ويبحث عن حلول لها، كما يحلل الواقع ويسعى للإجابة عنه .
                                          يراقب الشأن العام المحلي والوطني ومسؤوليه، وهو بذلك صوت المجتمع، وفضاء إعلامي مفتوح للجميع، نحو الكلمة والرأي بكل مصداقية وبمحتوى جاد وراق .
                                          المساء 24 النافذة الكبرى على أخبار مدن وجماعات هذا الوطن، ستبقى وفية لخطها التحريري المستقل والمحايد والمؤمن بالقيم العليا للوطن وشعبه، والمؤمن بالتغيير والعمل المسؤول في احترام تام لأخلاقيات المهنة والعمل الصحافي الحر .
                                          طاقم الموقع الإلكتروني الإخباري المساء 24 سينقل لكم الحقائق والوقائع والمعلومات دون تحجيم أو تضخيم وبكل موضوعية ومهنية بعيدا عن الطعن في الأشخاص والمؤسسات والتشهير بها .
                                          تفتح المساء 24 الإلكترونية صفحاتها لكل المواطنين ومن مختلف الاتجاهات والمناطق للتعبير عن آرائهم وانشغالاتهم، وستكون مستجيبة ومنصتة ومتفاعلة في الآن نفسه مع كل آهاته وانتظاراته أينما كان .
                                          wpDiscuz

                                          أدرج/ حرر رابط

                                          أدخل رابط التحويل

                                          أو قم بالربط مع محتوى موجود

                                            لم يتم تحديد كلمات البحث. جاري إظهار أحدث العناصر. ابحث أو استخدم مفتاحي الأسهم للأعلى أو الأسفل لتحديد عنصر.