تدخلت السلطات بمختلف مدن المملكة، صباح هذا اليوم، وطوقت أمنيا مختلف الوقفات التي دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل للتنديد بارتفاع الأسعار.

وعاش محيط مقرات المركزية النقابية “سيديتي” بعدد من مناطق البلاد استنفارا أمنيا جسده تواجد مختلف عناصر الأجهزة الأمنية العلنية منها والسرية.
وبدت القوات العمومية على أهبة الاستعداد للتدخل في حال قرر المحتجون تنظيم مسيرات شاجبة لموجة الغلاء وتردي الأوضاع الاجتماعية واستمرار الفساد ونهب المال العام.

ورفع المشاركون في وقفات “سيديتي” شعارات تطالب برحيل أخنوش وحكومته، وتدعو إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والتصدي للنهب الذي تتعرض له ثروات الوطن وتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية من خلال الرفع من الأجور وتحسين ظروف العمل والاستجابة لمطالب مختلف الفئات.

ولقيت المضايقات التي تعرض لها بعض المشاركين في وقفات النقابة استنكارا واسعا من قبل الجهات المنظمة، وهو ما كان جليا من خلال الكلمات التي ألقاها قياديون نقابيون الذين دعوا الدولة إلى اعتماد لغة الحوار وحماية الحق فالتعبير والاحتجاج السلمي عوض نهج المقاربات الأمنية التي قالوا إنها لن تزيد الوضع الاجتماعي إلا احتقانا.






































































