المساء24
نظمت العديد من الفعاليات الحقوقية، مساء اليوم، وقفة احتجاجية للتنديد باستمرار تشمييع بيت أحد قياديي العدل والإحسان بالقنيطرة.

الوقفة، التي دعت إلى خوضها جماعة العدل والإحسان بالقنيطرة، نُظمت أمام بيت الدكتور علي تيزنت بمنطقة ديور الفلاحة، الذي ظل على مدار الخمس سنوات الماضية يخضع للتشميع على غرار ما يطال 14 قياديا آخر في الجماعة عبر ربوع الوطن.

وأعلن المشاركون في هذا الاحتجاج عن تضامنهم المطلق مع القيادي في الجماعة العدل والإحسان بالقنيطرة، معتبرين أن تشميع بيته يعد “جريمة حقوقية” باعتبار أن الحق في السكن، يؤكد المحتجون، هو أول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ويأتي قبل الحقوق السياسية.

كما وصفوا ما تعرض له منزل علي تيزنت بالجريمة السياسية التي قالوا إنها تستهدف بالخصوص قيادات الجماعة المعارضة لمختلف ما أسموها “السياسات المخزنية”.




































































