المساء 24
  • الرئيسية
  • سياسة
    edit post

    مباحثات بالرباط تعزز التعاون الأمني بين المغرب والاتحاد الإفريقي

    edit post

    التامني تنتقد حصيلة الحكومة وتعتبرها خالية من الإنجازات

    edit post

    حزب التقدم والاشتراكية ينتقد حصيلة الحكومة

    edit post

    انتقادات لتصريحات أخنوش بشأن أسعار الأضاحي

    edit post

    المغرب والسويد يعززان شراكتهما الأمنية

    edit post

    فيدرالية اليسار تدعم مبادرة “أسبوع المعتقل” وتدعو إلى انفراج سياسي

    Trending Tags

    • مجتمع
      edit post

      تدخل أمني في حق محتجين من عمال الجماعات بالرباط “فيديو”

      edit post

      نقابة المتصرفين التربويين تلوح بتصعيد نضالية غير مسبوق

      edit post

      نقابتا موظفي الغرف المهنية تدقان ناقوس اختلال الحوار القطاعي

      edit post

      المجلس الاقتصادي ينتقد مشروع تنظيم مهنة العدول

      edit post

      جامعة الفلاحة تدعو إلى وقفة احتجاجية أمام المعرض الدولي للفلاحة

      edit post

      لحبابي وبوزوبع ينتقدان الغموض في ملف “فتح رأسمال الصيدليات”

      edit post

      التهراوي يؤكد إصلاح “الصيدلة” بالتشاور ويعتبر توصيات “المنافسة” غير ملزمة

      edit post

      تصعيد نقابي لأسرة التعليم بسبب الإقصاء من خارج السلم

      edit post

      “أتركين” تحذر من انتشار مشروبات الطاقة بدون مراقبة بين القاصرين

      Trending Tags

      • جهات
        edit post

        اتحاد مهني يستنكر ضغوطا على مقاولات نقل المستخدمين بالقنيطرة

        edit post

        المؤلف الجماعي حول التنمية المحلية بسيدي يحيى الغرب

        edit post

        الجامعة الوطنية للتعليم UMT بعين السبع الحي المحمدي تستعد لفاتح ماي

        edit post

        حقوقيون يرصدون اختلالات القطاع الصحي بفجيج

        edit post

        “رفاق نبيل بنعبد الله” بالجديدة ينتقدون تفاقم أوضاع الإقليم

        edit post

        وسيط المملكة يتفقد المقر الجديد لمندوبية المؤسسة بمراكش

        Trending Tags

        • تربية وتعليم
          edit post

          مراكش تحتضن جمعية الاتحاد الأوروبي للمدارس

          edit post

          إعدادية الحسن الثاني بترجيست تحتفي بتلميذتها المتفوقة “حليمة أبطوي”

          edit post

          الحسيمة..ثانوية ترجيست التأهيلية تحتفي بالتفوق الدراسي

          edit post

          الرباط..ثانوية الحسن الثاني تحتضن زيارة علمية ومعرضا للوسائل الديداكتيكية

          edit post

          المجلس الأعلى للتربية يفتح ورش الذكاء الاصطناعي

          edit post

          الحسيمة تحتضن الدورة 17 للملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي

          Trending Tags

          • حوادث
            edit post

            توقيف مشتبه فيه بمحاولة السطو على وكالة بنكية بميدلت

            edit post

            توقيف قاصرين متلبسين بمحاولة سرقة كشك بالحسيمة

            edit post

            مصرع عامل بناء بالقنيطرة يعيد واجهة السلامة المهنية إلى الواجهة

            edit post

            إحباط تهريب أزيد من 17 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط

            edit post

            توقيف إسباني حاول تهريب 140 ألف قرص إكستازي بميناء طنجة

            edit post

            تفكيك شبكة لترويج المخدرات القوية بضواحي شفشاون

            Trending Tags

            • اقتصاد
              edit post

              محصول الحبوب بالمغرب مرشح لبلوغ 90 مليون قنطار

              edit post

              انطلاق تكوين منشطي الأنشطة الموازية CAPA ببني ملال

              edit post

              قيوح: “GISS 2026” بمراكش يعزز ريادة المغرب في الطيران المدني

              edit post

              السياحة المغربية تواصل الانتعاش

              edit post

              بنك المغرب: تداعيات حرب الشرق الأوسط محدودة مؤقتا

              Trending Tags

              • ثقافة وفن
                edit post

                مدينة الرباط تحتضن النسخة العاشرة من كاميرا كيدز

                edit post

                خريبكة..انطلاق فعاليات الدورة25 للمهرجان الوطني لعبيدات الرما

                edit post

                يوم دراسي بخريبكة حول تدريس الشعر وتكريم أساتذة متميزين

                edit post

                الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026

                edit post

                لجنة تحكيم دولية لمهرجان المحمدية للفيلم الوثائقي

                edit post

                تطوان تحتفي بالشعر في يومه العالمي وتكرم العياشي أبو الشتاء

                Trending Tags

                • رياضة
                  edit post

                  ثلاثة تعادلات وانتصار قاتل للدفاع الجديدي في افتتاح إياب البطولة الاحترافية

                  edit post
                  الجيش بطلا للخريف بعد تعادل أمام بركان وأولمبيك آسفي يغرق

                  الجيش بطلا للخريف بعد تعادل أمام بركان وأولمبيك آسفي يغرق

                  edit post

                  الجيش إلى نهائي “أبطال أفريقيا”

                  edit post

                  ما الذي يحدث بالضبط لأنصار النادي القنيطري؟

                  edit post

                  محمد المرابطي يحسم لقب ماراطون الرمال 2026

                  edit post

                  أولمبيك آسفي يقتنص تعادلا ثمينا من ميدان اتحاد العاصمة

                  Trending Tags

                  • مقالات الرأي
                    edit post

                    شكرًا لكِ إيمي على هذا الدرس!

                    edit post

                    اتفاق لتسوية ملف تقنيي الإسعاف والنقل الصحي وتوظيف المعطلين

                    edit post
                    الإعلام المخدوم: فيدرالية اليسار… خبرٌ يُراد له أن لا يُرى

                    الإعلام المخدوم: فيدرالية اليسار… خبرٌ يُراد له أن لا يُرى

                    edit post

                    عبد الرزاق الجباري وتجسيد الحكامة القضائية في معترك الانتخابات المهنية للقضاة

                    edit post
                    الأمن والاستقرار ركيزتان للمغرب الصاعد: باليقظة والإصلاح

                    الأمن والاستقرار ركيزتان للمغرب الصاعد: باليقظة والإصلاح

                    edit post

                    أسعار المحروقات في المغرب: بين منطق السوق وشبهة تضارب المصالح

                    edit post

                    قراءة نقدية في بيان التنسيق النقابي للمختصين بجهة طنجة: في حدود الأدوار بين الترافع النقابي والتقويم البيداغوجي

                    edit post

                    لسنا أبناء إسرائيل ولا أبناء إيران… نحن أبناء المغرب

                    Trending Tags

                    • المساء24 TV
                      edit post

                      تدخل أمني في حق محتجين من عمال الجماعات بالرباط “فيديو”

                      edit post

                      تعادل سلبي يؤهل أولمبيك آسفي إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية

                      edit post

                      “فيديو” المساء24 ترصد لحظة غرق سفينة “جوني إم” ضمن أسطول الصمود العالمي

                      edit post

                      “فيديو” نقابة المياه والغابات تحذر من احتقان غير مسبوق وتطالب بتفعيل اتفاق 6 مارس

                      edit post

                      “فيديو” سفينة “أنس الشريف” التي تضم مغاربة تواصل شق البحر نحو غزة بعد إصلاح عطل أصابها

                      edit post

                      هذه أبرز معالم قانون الإضراب الذي سيدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل

                      Trending Tags

                      • برامجنا
                      No Result
                      View All Result
                      • الرئيسية
                      • سياسة
                        edit post

                        مباحثات بالرباط تعزز التعاون الأمني بين المغرب والاتحاد الإفريقي

                        edit post

                        التامني تنتقد حصيلة الحكومة وتعتبرها خالية من الإنجازات

                        edit post

                        حزب التقدم والاشتراكية ينتقد حصيلة الحكومة

                        edit post

                        انتقادات لتصريحات أخنوش بشأن أسعار الأضاحي

                        edit post

                        المغرب والسويد يعززان شراكتهما الأمنية

                        edit post

                        فيدرالية اليسار تدعم مبادرة “أسبوع المعتقل” وتدعو إلى انفراج سياسي

                        Trending Tags

                        • مجتمع
                          edit post

                          تدخل أمني في حق محتجين من عمال الجماعات بالرباط “فيديو”

                          edit post

                          نقابة المتصرفين التربويين تلوح بتصعيد نضالية غير مسبوق

                          edit post

                          نقابتا موظفي الغرف المهنية تدقان ناقوس اختلال الحوار القطاعي

                          edit post

                          المجلس الاقتصادي ينتقد مشروع تنظيم مهنة العدول

                          edit post

                          جامعة الفلاحة تدعو إلى وقفة احتجاجية أمام المعرض الدولي للفلاحة

                          edit post

                          لحبابي وبوزوبع ينتقدان الغموض في ملف “فتح رأسمال الصيدليات”

                          edit post

                          التهراوي يؤكد إصلاح “الصيدلة” بالتشاور ويعتبر توصيات “المنافسة” غير ملزمة

                          edit post

                          تصعيد نقابي لأسرة التعليم بسبب الإقصاء من خارج السلم

                          edit post

                          “أتركين” تحذر من انتشار مشروبات الطاقة بدون مراقبة بين القاصرين

                          Trending Tags

                          • جهات
                            edit post

                            اتحاد مهني يستنكر ضغوطا على مقاولات نقل المستخدمين بالقنيطرة

                            edit post

                            المؤلف الجماعي حول التنمية المحلية بسيدي يحيى الغرب

                            edit post

                            الجامعة الوطنية للتعليم UMT بعين السبع الحي المحمدي تستعد لفاتح ماي

                            edit post

                            حقوقيون يرصدون اختلالات القطاع الصحي بفجيج

                            edit post

                            “رفاق نبيل بنعبد الله” بالجديدة ينتقدون تفاقم أوضاع الإقليم

                            edit post

                            وسيط المملكة يتفقد المقر الجديد لمندوبية المؤسسة بمراكش

                            Trending Tags

                            • تربية وتعليم
                              edit post

                              مراكش تحتضن جمعية الاتحاد الأوروبي للمدارس

                              edit post

                              إعدادية الحسن الثاني بترجيست تحتفي بتلميذتها المتفوقة “حليمة أبطوي”

                              edit post

                              الحسيمة..ثانوية ترجيست التأهيلية تحتفي بالتفوق الدراسي

                              edit post

                              الرباط..ثانوية الحسن الثاني تحتضن زيارة علمية ومعرضا للوسائل الديداكتيكية

                              edit post

                              المجلس الأعلى للتربية يفتح ورش الذكاء الاصطناعي

                              edit post

                              الحسيمة تحتضن الدورة 17 للملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي

                              Trending Tags

                              • حوادث
                                edit post

                                توقيف مشتبه فيه بمحاولة السطو على وكالة بنكية بميدلت

                                edit post

                                توقيف قاصرين متلبسين بمحاولة سرقة كشك بالحسيمة

                                edit post

                                مصرع عامل بناء بالقنيطرة يعيد واجهة السلامة المهنية إلى الواجهة

                                edit post

                                إحباط تهريب أزيد من 17 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط

                                edit post

                                توقيف إسباني حاول تهريب 140 ألف قرص إكستازي بميناء طنجة

                                edit post

                                تفكيك شبكة لترويج المخدرات القوية بضواحي شفشاون

                                Trending Tags

                                • اقتصاد
                                  edit post

                                  محصول الحبوب بالمغرب مرشح لبلوغ 90 مليون قنطار

                                  edit post

                                  انطلاق تكوين منشطي الأنشطة الموازية CAPA ببني ملال

                                  edit post

                                  قيوح: “GISS 2026” بمراكش يعزز ريادة المغرب في الطيران المدني

                                  edit post

                                  السياحة المغربية تواصل الانتعاش

                                  edit post

                                  بنك المغرب: تداعيات حرب الشرق الأوسط محدودة مؤقتا

                                  Trending Tags

                                  • ثقافة وفن
                                    edit post

                                    مدينة الرباط تحتضن النسخة العاشرة من كاميرا كيدز

                                    edit post

                                    خريبكة..انطلاق فعاليات الدورة25 للمهرجان الوطني لعبيدات الرما

                                    edit post

                                    يوم دراسي بخريبكة حول تدريس الشعر وتكريم أساتذة متميزين

                                    edit post

                                    الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026

                                    edit post

                                    لجنة تحكيم دولية لمهرجان المحمدية للفيلم الوثائقي

                                    edit post

                                    تطوان تحتفي بالشعر في يومه العالمي وتكرم العياشي أبو الشتاء

                                    Trending Tags

                                    • رياضة
                                      edit post

                                      ثلاثة تعادلات وانتصار قاتل للدفاع الجديدي في افتتاح إياب البطولة الاحترافية

                                      edit post
                                      الجيش بطلا للخريف بعد تعادل أمام بركان وأولمبيك آسفي يغرق

                                      الجيش بطلا للخريف بعد تعادل أمام بركان وأولمبيك آسفي يغرق

                                      edit post

                                      الجيش إلى نهائي “أبطال أفريقيا”

                                      edit post

                                      ما الذي يحدث بالضبط لأنصار النادي القنيطري؟

                                      edit post

                                      محمد المرابطي يحسم لقب ماراطون الرمال 2026

                                      edit post

                                      أولمبيك آسفي يقتنص تعادلا ثمينا من ميدان اتحاد العاصمة

                                      Trending Tags

                                      • مقالات الرأي
                                        edit post

                                        شكرًا لكِ إيمي على هذا الدرس!

                                        edit post

                                        اتفاق لتسوية ملف تقنيي الإسعاف والنقل الصحي وتوظيف المعطلين

                                        edit post
                                        الإعلام المخدوم: فيدرالية اليسار… خبرٌ يُراد له أن لا يُرى

                                        الإعلام المخدوم: فيدرالية اليسار… خبرٌ يُراد له أن لا يُرى

                                        edit post

                                        عبد الرزاق الجباري وتجسيد الحكامة القضائية في معترك الانتخابات المهنية للقضاة

                                        edit post
                                        الأمن والاستقرار ركيزتان للمغرب الصاعد: باليقظة والإصلاح

                                        الأمن والاستقرار ركيزتان للمغرب الصاعد: باليقظة والإصلاح

                                        edit post

                                        أسعار المحروقات في المغرب: بين منطق السوق وشبهة تضارب المصالح

                                        edit post

                                        قراءة نقدية في بيان التنسيق النقابي للمختصين بجهة طنجة: في حدود الأدوار بين الترافع النقابي والتقويم البيداغوجي

                                        edit post

                                        لسنا أبناء إسرائيل ولا أبناء إيران… نحن أبناء المغرب

                                        Trending Tags

                                        • المساء24 TV
                                          edit post

                                          تدخل أمني في حق محتجين من عمال الجماعات بالرباط “فيديو”

                                          edit post

                                          تعادل سلبي يؤهل أولمبيك آسفي إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية

                                          edit post

                                          “فيديو” المساء24 ترصد لحظة غرق سفينة “جوني إم” ضمن أسطول الصمود العالمي

                                          edit post

                                          “فيديو” نقابة المياه والغابات تحذر من احتقان غير مسبوق وتطالب بتفعيل اتفاق 6 مارس

                                          edit post

                                          “فيديو” سفينة “أنس الشريف” التي تضم مغاربة تواصل شق البحر نحو غزة بعد إصلاح عطل أصابها

                                          edit post

                                          هذه أبرز معالم قانون الإضراب الذي سيدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل

                                          Trending Tags

                                          • برامجنا
                                          No Result
                                          View All Result
                                          المساء 24
                                          No Result
                                          View All Result
                                          • الرئيسية
                                          • سياسة
                                          • جهات
                                          • مجتمع
                                          • تربية وتعليم
                                          • حوادث
                                          • اقتصاد
                                          • ثقافة و فن
                                          • رياضة
                                          • مقالات الرأي
                                          • المساء 24 TV
                                          • برامجنا
                                          Home على مدار 24

                                          ما خفي أعظم ولكن في الاتجاه المعاكس

                                          23 أبريل، 2025
                                          in على مدار 24, مقالات الرأي
                                          0

                                          *د.إبراهيم ابراش

                                          سواء كان الأمر جهلاً وسوء تقدير أم خيانة وتواطؤ مع الاحتلال، فإن حركة حماس الإخونجية شريك للاحتلال في مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني الذي عجز العدو عن قهره طوال عقود ما قبل ظهور الحركة، وآخر دور قامت به حماس لتحقيق هذا الهدف الصهيوني هو عملية ٧ أكتوبر أو ما تسميه (طوفان الأقصى) والأقصى منه براء، وما نتج عنها من تدمير وقتل والتهيئة لتهجير سكان القطاع.

                                          حركة حماس اليوم (تقاتل) بجيش مرتزقتها من الإعلاميين والمحللين السياسيين وبقايا قياداتها في الخارج، وسلاحهم الأكاذيب التي يبثونها عبر التصريحات والبيانات والفيديوهات في وسائط التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة. أما ميدانياً فلا يسقط أحد من هذا الجيش لا قتيلاً ولا جريحاً ولا مشرداً بل يعيشون بنعيم ورفاهية ويراكمون الثروات أما الضحايا فهم المدنيين من أهالي قطاع غزة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب الذين ليسوا طرفاً في الحرب ولا يريدونها.

                                          قيادات حركة حماس ما زالوا يواصلون التغرير بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية من التلاعب بالشعارات والكلمات وخصوصاً في مجال الدين كالقول بأن الحركة تدافع عن شرف الأمتين العربية والإسلامية أو أنها تدافع عن القدس، وأن أهالي غزة مشاريع شهادة وأن الحركة مستعدة لمواصلة القتال حتى آخر طفل فلسطيني وأن سلاح المقاومة خط أحمر، وإذا كان سلاح المقاومة خط أحمر فما هو الأمر بالنسبة لدم الشعب الفلسطيني؟ وأيهما أكثر أهمية وله الأولوية: الخط الأحمر لسلاح المقاومة أو الخط الأحمر لدماء الشعب ومعاناة حوالي ٢ مليون ونصف من الشعب؟ قيادات حماس في الخارج ومن خلال تصريحاتهم المستفزة والمتضاربة والبعيدة عن الواقع تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري في قطاع غزة من موت ودمار وفوضى وفلتان ومؤشرات حرب أهلية.

                                          لم يكن الأمر مقتصراً على حركة حماس بل كان لها شركاء.

                                          فكيف يُصدِق عاقل أن قطر وتركيا وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ان تم تدمير ٨٠% من قطاع غزة وحوالي ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود وأسير ومعاق، غير قادرين على إقناع حركة حماس أو إجبارها على تسليم المخطوفين الإسرائيليين والخروج من المشهد السياسي إنقاذاً لما تبقى من بشر وحجر في قطاع غزة ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية؟ مع العلم أن هذه الأطراف الثلاثة حليفة لواشنطن التي تحارب بجانب إسرائيل وترعى المفاوضات المزعومة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين! حيث في قطر أكبر قاعدة أمريكية ومنها تدير واشنطن الحرب على الفلسطينيين، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي(النيتو) وجماعة الإخوان المسلمين صنيعة بريطانيا والغرب وأداتهم في المنطقة.

                                          هذه الأطراف الثلاثة دعمت وباركت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ومدوها بمقومات البقاء طوال ١٧ سنة وما زالت تحتضن قيادات الحركة ومرتزقتها وسارقوا المساعدات المتاجرين بالدم الفلسطيني؟

                                          استمرار هذه الأطراف على موقفها يثير شبهة التواطؤ مع العدو ومشاركته عمليا في مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن نبرئ الدول العربية من المسؤولية بسبب صمتها وعجزها وترك الشعب الفلسطيني يواجه وحيدا هذه الأطراف وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا.

                                          كلما ارتفعت وتيرة الإدانات الرسمية العربية وتزايدت المظاهرات المنددة بمخطط التهجير بتحريض أحياناً من الأنظمة وخصوصاً المطبِعة مع اسرائيل كلما زاد تخوفي بأن مصيبة ونكبة جديدة قريبة قادمة للفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة.

                                          لو كانت النوايا صادقة عند الأنظمة وجمهورها لمنع مخطط التهجير لكانت اتخذت خطوة واحدة في بداية الحرب أو خلال ١٨ شهراً من حرب الإبادة كفيلة بمنعه ألا وهي سحب اعترافها بإسرائيل ووقف التطبيع أو على الأقل التهديد به، وما دام هذا الأمر لم يحدث فإن كل ما تقوم به الأنظمة فقط لرفع العتب والزعم أنها قامت بما تستطيع، وسينفذ نتنياهو وترامب مخطط التهجير الى سيناء على الأرجح.

                                          لا فرق كبير بين الدول المطبعة والدول غير المطبعة لأن عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً. مثلاً دور دولة قطر (غير المُطبِعة مع إسرائيل) أخطر على الفلسطينيين والأمة العربية من دور الدول العربية المطبعة مثل مصر والأردن.

                                          وتتجلى هذه الخطورة من خلال:

                                          ١- دورها في صناعة الانقسام الفلسطيني وديمومته بتنسيق مع اسرائيل.

                                          ٢- دورها الإعلامي المشبوه وخصوصاً دور مرتزقتها المحللين السياسيين والأمنيين ومراسليها من فلسطينيين وعرب على شاشة الجزيرة، بدون أن يكون لهم موقف وطني وقومي موحد بل أحياناً، وبتشجيع من القناة ومقدم البرنامج، يشتبكون بجدل يسيء للكل الفلسطيني حيث يخونون ويكفرون بعضهم بعضاً.

                                          ٣- في المقابل تستضيف محللين وسياسيين أمنيين إسرائيليين وتبث كل ما يصدر عن قادة إسرائيليين سياسيين وعسكرين مباشرة للجمهور باللغة العربية، وكلهم يتحدثون بنفس التوجه والموقف السياسي المعادي للفلسطينيين والمبرِر لقتلهم.

                                           ٤-احتضان قطر لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وقد أثبتت الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية أن لا فرق بين واشنطن وتل أبيب وكلتا الدولتين شريك في الحرب، وكثير من العتاد العسكري الأمريكي الذي يدمر ويقتل أطفال غزة كان يصل لإسرائيل عبر قاعدة العيديد في قطر.

                                          ٥- دورها الخبيث في إدارة مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيث كانت معنية بإطالة أمد المفاوضات بما يخدم العدو وحركة حماس أيضاً دون اهتمام بما كان يجري في القطاع من فضائع وما تتعرض له القضية من خطر التصفية.

                                          ٦- انحيازها الواضح لحركة حماس وتحريضها على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

                                          عدم إقامة قطر لعلاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ليس موقفا أخلاقياً ووطنياً بل طُلب منها ذلك لتقوم بأدوار أكثر خطورة لخدمة هذا الكيان والسياسة الأمريكية في المنطقة.

                                          بعد كل ما جرى لماذا نعتبر استسلام حماس من الكبائر ويجب عدم التفكير. به؟ وهل صدقنا أضاليل حماس والإخوان وقناة الجزيرة بأن حماس هي المقاومة وهي الإسلام وهي حركة ربانية؟

                                          إذا كان استسلام ما تبقى من مسلحي حماس في القطاع أو إخراجهم خارجه سيوقف حرب الإبادة ويمنع التهجير ويًعيد إعمار غزة فليكن ولا داع لتضخيم الأمر، فالمقاومة الوطنية كانت قبل حماس وستستمر بعدها بها أو بدونها.

                                          لماذا ما زلنا مترددين في توجيه تهمة الغباء الاستراتيجي الذي يرتقي لدرجة الخيانة، إن لم تكن الخيانة عينها، على الذين يطلقون المقذوفات المشبوهة مؤخراً من شمال غزة على إسرائيل وهي المنطقة التي تخطط إسرائيل لضمها او تحويلها لمنطقة أمنية بدون بشر، مما يعطيها مزيداً من الذرائع لاستكمال مخطط التدمير والتهجير، حتى إن كان مطلقوها من حركة الجهاد الإسلامي؟

                                          وأخيراً، عديدة أوراق القوة عند الشعب الفلسطيني وهي ليست الصواريخ والأنفاق ولا الأسرى الإسرائيليين، بل عدالة قضيته الوطنية وصموده على أرضه. إذا صمد الفلسطينيون وأفشلوا مخطط التهجير فهذا يعتبر أهم إنجاز في ظل الظروف الراهنة محلياً وعربياً ودولياً، كما لن تقوم الدولة اليهودية الخالصة التي يطمح لها نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف.

                                            كل حرب الإبادة والتطهير العرقي والسعي الغربي المهووس لدعم إسرائيل الهدف منه تهجير الفلسطينيين والحيلولة دون فشل وانهيار المشروع اليهودي الصهيوني بعد أن أصبح عدد الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية (من البحر إلى النهر) يفوق عدد اليهود مما جعل استحالة قيام الدولة اليهودية الخالصة.

                                          *أستاذ العلاقات الدولية.                  غزة فلسطين

                                          Ibrahemibrach1@gmail>com

                                          إبراهيم ابراش

                                          ما خفي أعظم ولكن في الاتجاه المعاكس

                                          سواء كان الأمر جهلاً وسوء تقدير أم خيانة وتواطؤ مع الاحتلال، فإن حركة حماس الإخونجية شريك للاحتلال في مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني الذي عجز العدو عن قهره طوال عقود ما قبل ظهور الحركة، وآخر دور قامت به حماس لتحقيق هذا الهدف الصهيوني هو عملية ٧ أكتوبر أو ما تسميه (طوفان الأقصى) والأقصى منه براء، وما نتج عنها من تدمير وقتل والتهيئة لتهجير سكان القطاع.

                                          حركة حماس اليوم (تقاتل) بجيش مرتزقتها من الاعلاميين والمحللين السياسيين وبقايا قياداتها في الخارج، وسلاحهم الأكاذيب التي يبثونها عبر التصريحات والبيانات والفيديوهات في وسائط التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة. أما ميدانياً فلا يسقط أحد من هذا الجيش لا قتيلاً ولا جريحاً ولا مشرداً بل يعيشون بنعيم ورفاهية ويراكمون الثروات أما الضحايا فهم المدنيين من أهالي قطاع غزة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب الذين ليسوا طرفاً في الحرب ولا يريدونها.

                                          قيادات حركة حماس ما زالوا يواصلون التغرير بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية من التلاعب بالشعارات والكلمات وخصوصاً في مجال الدين كالقول بأن الحركة تدافع عن شرف الأمتين العربية والإسلامية أو أنها تدافع عن القدس، وأن أهالي غزة مشاريع شهادة وأن الحركة مستعدة لمواصلة القتال حتى آخر طفل فلسطيني وأن سلاح المقاومة خط أحمر، وإذا كان سلاح المقاومة خط أحمر فما هو الأمر بالنسبة لدم الشعب الفلسطيني؟ وأيهما أكثر أهمية وله الأولوية: الخط الأحمر لسلاح المقاومة أو الخط الأحمر لدماء الشعب ومعاناة حوالي ٢ مليون ونصف من الشعب؟ قيادات حماس في الخارج ومن خلال تصريحاتهم المستفزة والمتضاربة والبعيدة عن الواقع تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري في قطاع غزة من موت ودمار وفوضى وفلتان ومؤشرات حرب أهلية.

                                          لم يكن الأمر مقتصراً على حركة حماس بل كان لها شركاء.

                                          فكيف يُصدِق عاقل أن قطر وتركيا وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ان تم تدمير ٨٠% من قطاع غزة وأحوالي ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود واسي ومعاق، غير قادرين على إقناع حركة حماس أو إجبارها على تسليم المخطوفين الإسرائيليين والخروج من المشهد السياسي انقاذاً لما تبقى من بشر وحجر في قطاع غزة ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية؟ مع العلم ان هذه الأطراف الثلاثة حليفة لواشنطن التي تحارب بجانب إسرائيل وترعى المفاوضات المزعومة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين! حيث في قطر أكبر قاعدة أمريكية ومنها تدير واشنطن الحرب على الفلسطينيين، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي(النيتو) وجماعة الإخوان المسلمين صنيعة بريطانيا والغرب واداتهم في المنطقة.

                                          هذه الأطراف الثلاثة دعمت وباركت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ومدوها بمقومات البقاء طوال ١٧ سنة وما زالت تحتضن قيادات الحركة ومرتزقتها وسارقوا المساعدات المتاجرين بالدم الفلسطيني؟

                                          استمرار هذه الأطراف على موقفها يثير شبهة التواطؤ مع العدو ومشاركته عمليا في مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن نبرئ الدول العربية من المسؤولية بسبب صمتها وعجزها وترك الشعب الفلسطيني يواجه وحيدا هذه الأطراف وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا.

                                          كلما ارتفعت وتيرة الإدانات الرسمية العربية وتزايدت المظاهرات المنددة بمخطط التهجير بتحريض أحياناً من الأنظمة وخصوصاً المطبِعة مع اسرائيل كلما زاد تخوفي بأن مصيبة ونكبة جديدة قريبة قادمة للفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة.

                                          لو كانت النوايا صادقة عند الأنظمة وجمهورها لمنع مخطط التهجير لكانت اتخذت خطوة واحدة في بداية الحرب أو خلال ١٨ شهراً من حرب الإبادة كفيلة بمنعه ألا وهي سحب اعترافها بإسرائيل ووقف التطبيع أو على الأقل التهديد به، وما دام هذا الأمر لم يحدث فإن كل ما تقوم به الأنظمة فقط لرفع العتب والزعم أنها قامت بما تستطيع، وسينفذ نتنياهو وترامب مخطط التهجير الى سيناء على الأرجح.

                                          لا فرق كبير بين الدول المطبعة والدول غير المطبعة لأن عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً. مثلاً دور دولة قطر (غير المُطبِعة مع إسرائيل) أخطر على الفلسطينيين والأمة العربية من دور الدول العربية المطبعة مثل مصر والأردن.

                                          وتتجلى هذه الخطورة من خلال:

                                          ١- دورها في صناعة الانقسام الفلسطيني وديمومته بتنسيق مع اسرائيل.

                                          ٢- دورها الإعلامي المشبوه وخصوصاً دور مرتزقتها المحللين السياسيين والأمنيين ومراسليها من فلسطينيين وعرب على شاشة الجزيرة، بدون أن يكون لهم موقف وطني وقومي موحد بل أحياناً، وبتشجيع من القناة ومقدم البرنامج، يشتبكون بجدل يسيء للكل الفلسطيني حيث يخونون ويكفرون بعضهم بعضاً.

                                          ٣- في المقابل تستضيف محللين وسياسيين أمنيين إسرائيليين وتبث كل ما يصدر عن قادة إسرائيليين سياسيين وعسكرين مباشرة للجمهور باللغة العربية، وكلهم يتحدثون بنفس التوجه والموقف السياسي المعادي للفلسطينيين والمبرِر لقتلهم.

                                          ٤-احتضان قطر لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وقد أثبتت الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية أن لا فرق بين واشنطن وتل أبيب وكلتا الدولتين شريك في الحرب، وكثير من العتاد العسكري الأمريكي الذي يدمر ويقتل أطفال غزة كان يصل لإسرائيل عبر قاعدة العيديد في قطر.

                                          ٥- دورها الخبيث في إدارة مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيث كانت معنية بإطالة أمد المفاوضات بما يخدم العدو وحركة حماس أيضاً دون اهتمام بما كان يجري في القطاع من فضائع وما تتعرض له القضية من خطر التصفية.

                                          ٦- انحيازها الواضح لحركة حماس وتحريضها على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

                                          عدم إقامة قطر لعلاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ليس موقفا أخلاقياً ووطنياً بل طُلب منها ذلك لتقوم بأدوار أكثر خطورة لخدمة هذا الكيان والسياسة الأمريكية في المنطقة.

                                          بعد كل ما جرى لماذا نعتبر استسلام حماس من الكبائر ويجب عدم التفكير. به؟ وهل صدقنا أضاليل حماس والإخوان وقناة الجزيرة بأن حماس هي المقاومة وهي الإسلام وهي حركة ربانية؟

                                          إذا كان استسلام ما تبقى من مسلحي حماس في القطاع أو إخراجهم خارجه سيوقف حرب الإبادة ويمنع التهجير ويًعيد إعمار غزة فليكن ولا داع لتضخيم الأمر، فالمقاومة الوطنية كانت قبل حماس وستستمر بعدها بها أو بدونها.

                                          لماذا ما زلنا مترددين في توجيه تهمة الغباء الاستراتيجي الذي يرتقي لدرجة الخيانة، إن لم تكن الخيانة عينها، على الذين يطلقون المقذوفات المشبوهة مؤخراً من شمال غزة على إسرائيل وهي المنطقة التي تخطط إسرائيل لضمها او تحويلها لمنطقة أمنية بدون بشر، مما يعطيها مزيداً من الذرائع لاستكمال مخطط التدمير والتهجير، حتى إن كان مطلقوها من حركة الجهاد الإسلامي؟

                                          وأخيراً، عديدة أوراق القوة عند الشعب الفلسطيني وهي ليست الصواريخ والأنفاق ولا الأسرى الإسرائيليين، بل عدالة قضيته الوطنية وصموده على أرضه. إذا صمد الفلسطينيون وأفشلوا مخطط التهجير فهذا يعتبر أهم إنجاز في ظل الظروف الراهنة محلياً وعربياً ودولياً، كما لن تقوم الدولة اليهودية الخالصة التي يطمح لها نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف.

                                          كل حرب الإبادة والتطهير العرقي والسعي الغربي المهووس لدعم إسرائيل الهدف منه تهجير الفلسطينيين والحيلولة دون فشل وانهيار المشروع اليهودي الصهيوني بعد أن أصبح عدد الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية (من البحر إلى النهر) يفوق عدد اليهود مما جعل استحالة قيام الدولة اليهودية الخالصة.

                                          Ibrahemibrach1@gmail>com

                                          —
                                          Dr: Ibrahem Ibrach
                                          Professor of Political Science
                                          Gaza- Palestine
                                          https://palnation.org/

                                          إبراهيم ابراش

                                          ما خفي أعظم ولكن في الاتجاه المعاكس

                                          سواء كان الأمر جهلاً وسوء تقدير أم خيانة وتواطؤ مع الاحتلال، فإن حركة حماس الإخونجية شريك للاحتلال في مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني الذي عجز العدو عن قهره طوال عقود ما قبل ظهور الحركة، وآخر دور قامت به حماس لتحقيق هذا الهدف الصهيوني هو عملية ٧ أكتوبر أو ما تسميه (طوفان الأقصى) والأقصى منه براء، وما نتج عنها من تدمير وقتل والتهيئة لتهجير سكان القطاع.

                                          حركة حماس اليوم (تقاتل) بجيش مرتزقتها من الاعلاميين والمحللين السياسيين وبقايا قياداتها في الخارج، وسلاحهم الأكاذيب التي يبثونها عبر التصريحات والبيانات والفيديوهات في وسائط التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة. أما ميدانياً فلا يسقط أحد من هذا الجيش لا قتيلاً ولا جريحاً ولا مشرداً بل يعيشون بنعيم ورفاهية ويراكمون الثروات أما الضحايا فهم المدنيين من أهالي قطاع غزة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب الذين ليسوا طرفاً في الحرب ولا يريدونها.

                                          قيادات حركة حماس ما زالوا يواصلون التغرير بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية من التلاعب بالشعارات والكلمات وخصوصاً في مجال الدين كالقول بأن الحركة تدافع عن شرف الأمتين العربية والإسلامية أو أنها تدافع عن القدس، وأن أهالي غزة مشاريع شهادة وأن الحركة مستعدة لمواصلة القتال حتى آخر طفل فلسطيني وأن سلاح المقاومة خط أحمر، وإذا كان سلاح المقاومة خط أحمر فما هو الأمر بالنسبة لدم الشعب الفلسطيني؟ وأيهما أكثر أهمية وله الأولوية: الخط الأحمر لسلاح المقاومة أو الخط الأحمر لدماء الشعب ومعاناة حوالي ٢ مليون ونصف من الشعب؟ قيادات حماس في الخارج ومن خلال تصريحاتهم المستفزة والمتضاربة والبعيدة عن الواقع تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري في قطاع غزة من موت ودمار وفوضى وفلتان ومؤشرات حرب أهلية.

                                          لم يكن الأمر مقتصراً على حركة حماس بل كان لها شركاء.

                                          فكيف يُصدِق عاقل أن قطر وتركيا وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ان تم تدمير ٨٠% من قطاع غزة وأحوالي ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود واسي ومعاق، غير قادرين على إقناع حركة حماس أو إجبارها على تسليم المخطوفين الإسرائيليين والخروج من المشهد السياسي انقاذاً لما تبقى من بشر وحجر في قطاع غزة ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية؟ مع العلم ان هذه الأطراف الثلاثة حليفة لواشنطن التي تحارب بجانب إسرائيل وترعى المفاوضات المزعومة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين! حيث في قطر أكبر قاعدة أمريكية ومنها تدير واشنطن الحرب على الفلسطينيين، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي(النيتو) وجماعة الإخوان المسلمين صنيعة بريطانيا والغرب واداتهم في المنطقة.

                                          هذه الأطراف الثلاثة دعمت وباركت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ومدوها بمقومات البقاء طوال ١٧ سنة وما زالت تحتضن قيادات الحركة ومرتزقتها وسارقوا المساعدات المتاجرين بالدم الفلسطيني؟

                                          استمرار هذه الأطراف على موقفها يثير شبهة التواطؤ مع العدو ومشاركته عمليا في مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن نبرئ الدول العربية من المسؤولية بسبب صمتها وعجزها وترك الشعب الفلسطيني يواجه وحيدا هذه الأطراف وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا.

                                          كلما ارتفعت وتيرة الإدانات الرسمية العربية وتزايدت المظاهرات المنددة بمخطط التهجير بتحريض أحياناً من الأنظمة وخصوصاً المطبِعة مع اسرائيل كلما زاد تخوفي بأن مصيبة ونكبة جديدة قريبة قادمة للفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة.

                                          لو كانت النوايا صادقة عند الأنظمة وجمهورها لمنع مخطط التهجير لكانت اتخذت خطوة واحدة في بداية الحرب أو خلال ١٨ شهراً من حرب الإبادة كفيلة بمنعه ألا وهي سحب اعترافها بإسرائيل ووقف التطبيع أو على الأقل التهديد به، وما دام هذا الأمر لم يحدث فإن كل ما تقوم به الأنظمة فقط لرفع العتب والزعم أنها قامت بما تستطيع، وسينفذ نتنياهو وترامب مخطط التهجير الى سيناء على الأرجح.

                                          لا فرق كبير بين الدول المطبعة والدول غير المطبعة لأن عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً. مثلاً دور دولة قطر (غير المُطبِعة مع إسرائيل) أخطر على الفلسطينيين والأمة العربية من دور الدول العربية المطبعة مثل مصر والأردن.

                                          وتتجلى هذه الخطورة من خلال:

                                          ١- دورها في صناعة الانقسام الفلسطيني وديمومته بتنسيق مع اسرائيل.

                                          ٢- دورها الإعلامي المشبوه وخصوصاً دور مرتزقتها المحللين السياسيين والأمنيين ومراسليها من فلسطينيين وعرب على شاشة الجزيرة، بدون أن يكون لهم موقف وطني وقومي موحد بل أحياناً، وبتشجيع من القناة ومقدم البرنامج، يشتبكون بجدل يسيء للكل الفلسطيني حيث يخونون ويكفرون بعضهم بعضاً.

                                          ٣- في المقابل تستضيف محللين وسياسيين أمنيين إسرائيليين وتبث كل ما يصدر عن قادة إسرائيليين سياسيين وعسكرين مباشرة للجمهور باللغة العربية، وكلهم يتحدثون بنفس التوجه والموقف السياسي المعادي للفلسطينيين والمبرِر لقتلهم.

                                          ٤-احتضان قطر لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وقد أثبتت الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية أن لا فرق بين واشنطن وتل أبيب وكلتا الدولتين شريك في الحرب، وكثير من العتاد العسكري الأمريكي الذي يدمر ويقتل أطفال غزة كان يصل لإسرائيل عبر قاعدة العيديد في قطر.

                                          ٥- دورها الخبيث في إدارة مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيث كانت معنية بإطالة أمد المفاوضات بما يخدم العدو وحركة حماس أيضاً دون اهتمام بما كان يجري في القطاع من فضائع وما تتعرض له القضية من خطر التصفية.

                                          ٦- انحيازها الواضح لحركة حماس وتحريضها على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

                                          عدم إقامة قطر لعلاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ليس موقفا أخلاقياً ووطنياً بل طُلب منها ذلك لتقوم بأدوار أكثر خطورة لخدمة هذا الكيان والسياسة الأمريكية في المنطقة.

                                          بعد كل ما جرى لماذا نعتبر استسلام حماس من الكبائر ويجب عدم التفكير. به؟ وهل صدقنا أضاليل حماس والإخوان وقناة الجزيرة بأن حماس هي المقاومة وهي الإسلام وهي حركة ربانية؟

                                          إذا كان استسلام ما تبقى من مسلحي حماس في القطاع أو إخراجهم خارجه سيوقف حرب الإبادة ويمنع التهجير ويًعيد إعمار غزة فليكن ولا داع لتضخيم الأمر، فالمقاومة الوطنية كانت قبل حماس وستستمر بعدها بها أو بدونها.

                                          لماذا ما زلنا مترددين في توجيه تهمة الغباء الاستراتيجي الذي يرتقي لدرجة الخيانة، إن لم تكن الخيانة عينها، على الذين يطلقون المقذوفات المشبوهة مؤخراً من شمال غزة على إسرائيل وهي المنطقة التي تخطط إسرائيل لضمها او تحويلها لمنطقة أمنية بدون بشر، مما يعطيها مزيداً من الذرائع لاستكمال مخطط التدمير والتهجير، حتى إن كان مطلقوها من حركة الجهاد الإسلامي؟

                                          وأخيراً، عديدة أوراق القوة عند الشعب الفلسطيني وهي ليست الصواريخ والأنفاق ولا الأسرى الإسرائيليين، بل عدالة قضيته الوطنية وصموده على أرضه. إذا صمد الفلسطينيون وأفشلوا مخطط التهجير فهذا يعتبر أهم إنجاز في ظل الظروف الراهنة محلياً وعربياً ودولياً، كما لن تقوم الدولة اليهودية الخالصة التي يطمح لها نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف.

                                          كل حرب الإبادة والتطهير العرقي والسعي الغربي المهووس لدعم إسرائيل الهدف منه تهجير الفلسطينيين والحيلولة دون فشل وانهيار المشروع اليهودي الصهيوني بعد أن أصبح عدد الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية (من البحر إلى النهر) يفوق عدد اليهود مما جعل استحالة قيام الدولة اليهودية الخالصة.

                                          Ibrahemibrach1@gmail>com

                                          —
                                          Dr: Ibrahem Ibrach
                                          Professor of Political Science
                                          Gaza- Palestine
                                          https://palnation.org/

                                          إبراهيم ابراش
                                          ما خفي أعظم ولكن في الاتجاه المعاكس
                                          سواء كان الأمر جهلاً وسوء تقدير أم خيانة وتواطؤ مع الاحتلال، فإن حركة حماس الإخونجية شريك للاحتلال في مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني الذي عجز العدو عن قهره طوال عقود ما قبل ظهور الحركة، وآخر دور قامت به حماس لتحقيق هذا الهدف الصهيوني هو عملية ٧ أكتوبر أو ما تسميه (طوفان الأقصى) والأقصى منه براء، وما نتج عنها من تدمير وقتل والتهيئة لتهجير سكان القطاع.
                                          حركة حماس اليوم (تقاتل) بجيش مرتزقتها من الاعلاميين والمحللين السياسيين وبقايا قياداتها في الخارج، وسلاحهم الأكاذيب التي يبثونها عبر التصريحات والبيانات والفيديوهات في وسائط التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة. أما ميدانياً فلا يسقط أحد من هذا الجيش لا قتيلاً ولا جريحاً ولا مشرداً بل يعيشون بنعيم ورفاهية ويراكمون الثروات أما الضحايا فهم المدنيين من أهالي قطاع غزة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب الذين ليسوا طرفاً في الحرب ولا يريدونها.
                                          قيادات حركة حماس ما زالوا يواصلون التغرير بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية من التلاعب بالشعارات والكلمات وخصوصاً في مجال الدين كالقول بأن الحركة تدافع عن شرف الأمتين العربية والإسلامية أو أنها تدافع عن القدس، وأن أهالي غزة مشاريع شهادة وأن الحركة مستعدة لمواصلة القتال حتى آخر طفل فلسطيني وأن سلاح المقاومة خط أحمر، وإذا كان سلاح المقاومة خط أحمر فما هو الأمر بالنسبة لدم الشعب الفلسطيني؟ وأيهما أكثر أهمية وله الأولوية: الخط الأحمر لسلاح المقاومة أو الخط الأحمر لدماء الشعب ومعاناة حوالي ٢ مليون ونصف من الشعب؟ قيادات حماس في الخارج ومن خلال تصريحاتهم المستفزة والمتضاربة والبعيدة عن الواقع تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري في قطاع غزة من موت ودمار وفوضى وفلتان ومؤشرات حرب أهلية.
                                          لم يكن الأمر مقتصراً على حركة حماس بل كان لها شركاء.
                                          فكيف يُصدِق عاقل أن قطر وتركيا وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ان تم تدمير ٨٠% من قطاع غزة وأحوالي ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود واسي ومعاق، غير قادرين على إقناع حركة حماس أو إجبارها على تسليم المخطوفين الإسرائيليين والخروج من المشهد السياسي انقاذاً لما تبقى من بشر وحجر في قطاع غزة ومنع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية؟ مع العلم ان هذه الأطراف الثلاثة حليفة لواشنطن التي تحارب بجانب إسرائيل وترعى المفاوضات المزعومة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين! حيث في قطر أكبر قاعدة أمريكية ومنها تدير واشنطن الحرب على الفلسطينيين، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي(النيتو) وجماعة الإخوان المسلمين صنيعة بريطانيا والغرب واداتهم في المنطقة.
                                          هذه الأطراف الثلاثة دعمت وباركت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ومدوها بمقومات البقاء طوال ١٧ سنة وما زالت تحتضن قيادات الحركة ومرتزقتها وسارقوا المساعدات المتاجرين بالدم الفلسطيني؟
                                          استمرار هذه الأطراف على موقفها يثير شبهة التواطؤ مع العدو ومشاركته عمليا في مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن نبرئ الدول العربية من المسؤولية بسبب صمتها وعجزها وترك الشعب الفلسطيني يواجه وحيدا هذه الأطراف وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا.
                                          كلما ارتفعت وتيرة الإدانات الرسمية العربية وتزايدت المظاهرات المنددة بمخطط التهجير بتحريض أحياناً من الأنظمة وخصوصاً المطبِعة مع اسرائيل كلما زاد تخوفي بأن مصيبة ونكبة جديدة قريبة قادمة للفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة.
                                          لو كانت النوايا صادقة عند الأنظمة وجمهورها لمنع مخطط التهجير لكانت اتخذت خطوة واحدة في بداية الحرب أو خلال ١٨ شهراً من حرب الإبادة كفيلة بمنعه ألا وهي سحب اعترافها بإسرائيل ووقف التطبيع أو على الأقل التهديد به، وما دام هذا الأمر لم يحدث فإن كل ما تقوم به الأنظمة فقط لرفع العتب والزعم أنها قامت بما تستطيع، وسينفذ نتنياهو وترامب مخطط التهجير الى سيناء على الأرجح.
                                          لا فرق كبير بين الدول المطبعة والدول غير المطبعة لأن عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً. مثلاً دور دولة قطر (غير المُطبِعة مع إسرائيل) أخطر على الفلسطينيين والأمة العربية من دور الدول العربية المطبعة مثل مصر والأردن.
                                          وتتجلى هذه الخطورة من خلال:
                                          ١- دورها في صناعة الانقسام الفلسطيني وديمومته بتنسيق مع اسرائيل.
                                          ٢- دورها الإعلامي المشبوه وخصوصاً دور مرتزقتها المحللين السياسيين والأمنيين ومراسليها من فلسطينيين وعرب على شاشة الجزيرة، بدون أن يكون لهم موقف وطني وقومي موحد بل أحياناً، وبتشجيع من القناة ومقدم البرنامج، يشتبكون بجدل يسيء للكل الفلسطيني حيث يخونون ويكفرون بعضهم بعضاً.
                                          ٣- في المقابل تستضيف محللين وسياسيين أمنيين إسرائيليين وتبث كل ما يصدر عن قادة إسرائيليين سياسيين وعسكرين مباشرة للجمهور باللغة العربية، وكلهم يتحدثون بنفس التوجه والموقف السياسي المعادي للفلسطينيين والمبرِر لقتلهم.
                                          ٤-احتضان قطر لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وقد أثبتت الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية أن لا فرق بين واشنطن وتل أبيب وكلتا الدولتين شريك في الحرب، وكثير من العتاد العسكري الأمريكي الذي يدمر ويقتل أطفال غزة كان يصل لإسرائيل عبر قاعدة العيديد في قطر.
                                          ٥- دورها الخبيث في إدارة مفاوضات الهدنة ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيث كانت معنية بإطالة أمد المفاوضات بما يخدم العدو وحركة حماس أيضاً دون اهتمام بما كان يجري في القطاع من فضائع وما تتعرض له القضية من خطر التصفية.
                                          ٦- انحيازها الواضح لحركة حماس وتحريضها على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.
                                          عدم إقامة قطر لعلاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ليس موقفا أخلاقياً ووطنياً بل طُلب منها ذلك لتقوم بأدوار أكثر خطورة لخدمة هذا الكيان والسياسة الأمريكية في المنطقة.
                                          بعد كل ما جرى لماذا نعتبر استسلام حماس من الكبائر ويجب عدم التفكير. به؟ وهل صدقنا أضاليل حماس والإخوان وقناة الجزيرة بأن حماس هي المقاومة وهي الإسلام وهي حركة ربانية؟
                                          إذا كان استسلام ما تبقى من مسلحي حماس في القطاع أو إخراجهم خارجه سيوقف حرب الإبادة ويمنع التهجير ويًعيد إعمار غزة فليكن ولا داع لتضخيم الأمر، فالمقاومة الوطنية كانت قبل حماس وستستمر بعدها بها أو بدونها.
                                          لماذا ما زلنا مترددين في توجيه تهمة الغباء الاستراتيجي الذي يرتقي لدرجة الخيانة، إن لم تكن الخيانة عينها، على الذين يطلقون المقذوفات المشبوهة مؤخراً من شمال غزة على إسرائيل وهي المنطقة التي تخطط إسرائيل لضمها او تحويلها لمنطقة أمنية بدون بشر، مما يعطيها مزيداً من الذرائع لاستكمال مخطط التدمير والتهجير، حتى إن كان مطلقوها من حركة الجهاد الإسلامي؟
                                          وأخيراً، عديدة أوراق القوة عند الشعب الفلسطيني وهي ليست الصواريخ والأنفاق ولا الأسرى الإسرائيليين، بل عدالة قضيته الوطنية وصموده على أرضه. إذا صمد الفلسطينيون وأفشلوا مخطط التهجير فهذا يعتبر أهم إنجاز في ظل الظروف الراهنة محلياً وعربياً ودولياً، كما لن تقوم الدولة اليهودية الخالصة التي يطمح لها نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف.
                                          كل حرب الإبادة والتطهير العرقي والسعي الغربي المهووس لدعم إسرائيل الهدف منه تهجير الفلسطينيين والحيلولة دون فشل وانهيار المشروع اليهودي الصهيوني بعد أن أصبح عدد الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية (من البحر إلى النهر) يفوق عدد اليهود مما جعل استحالة قيام الدولة اليهودية الخالصة.

                                          Ibrahemibrach1@gmail>com

                                          Tags: إبراهيم ابراشحركة فتححماسطوفان الأقصىغزةفلسطين
                                          ShareTweetShareSend
                                          guest
                                          guest
                                          0 التعاليق
                                          Inline Feedbacks
                                          شاهد كل التعاليق

                                          إعلان

                                          آخر الأخبار

                                          edit post

                                          انطلاق تكوين منشطي الأنشطة الموازية CAPA ببني ملال

                                          14 أبريل، 2026
                                          edit post

                                          أشبال الأطلس يكتسحون الجزائر بثلاثية نظيفة في بطولة شمال أفريقيا

                                          27 مارس، 2026
                                          edit post
                                          وزارة بنسعيد تعزز جهود محاربة التنمر

                                          وزارة بنسعيد تعزز جهود محاربة التنمر

                                          24 فبراير، 2026
                                          edit post

                                          مواجهات نارية تنتظر الأندية المغربية في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا

                                          17 فبراير، 2026
                                          من شروط النشر :‫‫ عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.
                                          جرأة، موضوعية، مصداقية
                                          المساء 24
                                          • من نحن
                                          • للنشر في المساء 24
                                          • للإشهار
                                          • شروط الإستخدام
                                          • فريق العمل
                                          أقسام الموقع
                                          • سياسة
                                          • جهات
                                          • اقتصاد
                                          • ثقافة وفن
                                          • رياضة
                                          • مجتمع
                                          • تربية و تعليم
                                          • حوادث
                                          جرأة، موضوعية، مصداقية
                                          المساء 24
                                          • من نحن
                                          • للنشر في المساء 24
                                          • للإشهار
                                          • شروط الإستخدام
                                          • فريق العمل
                                          أقسام الموقع
                                          • سياسة
                                          • جهات
                                          • اقتصاد
                                          • ثقافة وفن
                                          • رياضة
                                          • مجتمع
                                          • تربية و تعليم
                                          • حوادث
                                          جميع الحقوق محفوظة | © El Massae 2022
                                          No Result
                                          View All Result
                                          • الرئيسية
                                          • سياسة
                                          • مجتمع
                                          • جهات
                                          • تربية وتعليم
                                          • حوادث
                                          • اقتصاد
                                          • ثقافة وفن
                                          • رياضة
                                          • مقالات الرأي
                                          • المساء24 TV
                                          • برامجنا

                                          © 2022 El Massae  جميع الحقوق محفوظة

                                          Welcome Back!

                                          Login to your account below

                                          Forgotten Password?

                                          Retrieve your password

                                          Please enter your username or email address to reset your password.

                                          Log In

                                          من نحن

                                          المساء 24 موقع إلكتروني إخباري مستقل بطاقم صحفي وإداري عالي التكوين يلتزم بالصحافة المجتمعية ويسعى إلى إحداث الفارق عما هو موجود .
                                          خطه التحريري يتميز بالشفافية والدقة والموضوعية، ويؤمن بالرأي والرأي الآخر، يتلمس هموم المواطن ويعالج قضاياه من زوايامختصين وأخصائيين وخبراء .
                                          المساء 24 يطرح الإشكالات ويبحث عن حلول لها، كما يحلل الواقع ويسعى للإجابة عنه .
                                          يراقب الشأن العام المحلي والوطني ومسؤوليه، وهو بذلك صوت المجتمع، وفضاء إعلامي مفتوح للجميع، نحو الكلمة والرأي بكل مصداقية وبمحتوى جاد وراق .
                                          المساء 24 النافذة الكبرى على أخبار مدن وجماعات هذا الوطن، ستبقى وفية لخطها التحريري المستقل والمحايد والمؤمن بالقيم العليا للوطن وشعبه، والمؤمن بالتغيير والعمل المسؤول في احترام تام لأخلاقيات المهنة والعمل الصحافي الحر .
                                          طاقم الموقع الإلكتروني الإخباري المساء 24 سينقل لكم الحقائق والوقائع والمعلومات دون تحجيم أو تضخيم وبكل موضوعية ومهنية بعيدا عن الطعن في الأشخاص والمؤسسات والتشهير بها .
                                          تفتح المساء 24 الإلكترونية صفحاتها لكل المواطنين ومن مختلف الاتجاهات والمناطق للتعبير عن آرائهم وانشغالاتهم، وستكون مستجيبة ومنصتة ومتفاعلة في الآن نفسه مع كل آهاته وانتظاراته أينما كان .
                                          wpDiscuz