محمد الحنصالي
في إطار الاحتفال بذكرى 68 لتأسيس مؤسسة التعاون الوطني، نظمت مؤسسة دار الطالب ودار الطالبة أولاد سعيد الواد بإقليم بني ملال، أمس، حفلا مشتركا، بإحدى قاعات مؤسسة دار الطالب.
وتميز هذا الحفل الذي تولى تقديمه كل من المستفيدين حسن خلوقي ومروة نغموش بحضور كل من مديري دار الطالب والطالبة والأطر التربوية للمؤسستين، وإطار إداري لثانوية أولاد سعيد التأهيلية، ورؤساء الجمعيتين المسيرتين، وفعاليات جمعوية محلية.
هذا وتم افتتاح فقرات النشاط بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم من أداء أحد المستفيدين بدار الطالب أولاد سعيد الواد محمد طوطس، تلميذ بالسنة الثانية بكالوريا آداب. تلاها الوقوف لترديد النشيد الوطني مرفق بلوحة تعبيرية أبدع في أدائها بشكل جماعي مشاركين ومشاركات من دار الطالب والطالبة، ثم بعد ذلك ألقى الأستاذ أيوب فجري، أستاذ الإجتماعيات بثانوية أولاد سعيد التأهيلية مداخلة تحت عنوان “المقاومة المغربية ودورها في ترسيخ قيم المواطنة”. هذه المداخلة القيمة التي تهدف بالأساس الى تعريف تلاميذ وتلميذات مؤسسة دار الطالب ودار الطالبة “اولاد سعيد الواد” بأهم مراحل وأشكال مقاومة المغاربة للاستعمار الفرنسي والإسباني، وكذا الدور البطولي الذي لعبه الأفراد والجماعات من أجل استرجاع استقلال البلاد. حيث تطرق الأستاذ فجري بواسطة وسائل بصرية (صور،خرائط وفيديوهات…) إلى السياق التاريخي لظهور المقاومة المغربية بدءا من ظروف فرض الحماية سنة 1912، إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي دفعت المغاربة آنذاك الى التمرد على الاحتلال الغاشم.
كما ركز في مداخلته على أبرز شخصيات المقاومة المسلحة، نذكر منهم على سبيل المثال : محمد بن عبد الكريم الخطابي (الريف)، وموحى أوحمو الزياني (الاطلس). وأشار أيضا إلى الدور الكبير الذي لعبه السلطان محمد الخامس طيب الله ثراه في دعم المقاومة، ورفضه التوقيع على وثائق تنازلية، الأمر الذي دفع بالمستعمر إلى نفيه وعزله، إلا أن ذلك، يضيف المتحدث، لم يزد المغاربة إلا وحدة وإصرار ا على المطالبة بإستقلال البلاد .
وعموما فقد أظهر عرض الأستاذ فجري، الذي لقي تجاوبا وتفاعلا كبيرين من طرف المستفيدين والمستفيدات، أهمية الإعتزاز بتاريخ المقاومة الوطنية وضرورة الحفاظ على هذا الإرث كمرجع وطني يعزز الهوية والانتماء ويرسخ المواطنة الفعالة.
بعدها جاءت كلمة مدير دار الطالب “أولاد سعيد الواد”، إطار بالتعاون الوطني، حول التعريف بمؤسسة التعاون الوطني والاختصاصات المنوطة به والفئات الإجتماعية المعنية في مجال تدخله منها: النساء والأطفال في وضعية صعبة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص المسنون في وضعية الشارع.






































































